فهرس الكتاب

الصفحة 3958 من 7048

"كمال العبودية: في إتمام التوحيد" ( ) .

[ مسألة - 32] : في حد العبودية

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:

"حد العبودية: هي ترك الاختيار إلى الجبار" ( ) .

[ مسألة - 33] : في عبودية العالم

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

"كل من في العالم عبد لله بحكم دروجه في قانون الجبروت . لكن الإنسان العادي يعيش في حلقة اسمها الاختيار ، وهو التردد بين شتى الخواطر ، يجعله يتوهم أنه حر وأنه يفعل ما يشاء ، حتى إذا أتى أمر الله ، وانكشف ذلك الأمر لصاحب ليلة القدر ،"

توحدت الخواطر في خاطر إلهي ساق الإنسان في طريق واحدة ، فسمي الإنسان عند ذاك: عبدًا" ( ) ."

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين أوصاف العبودية وأوصاف الربوبية

يقول الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي:

"إن العبودية لها أوصاف أربعة ، والربوبية لها أوصاف أربعة:"

فأوصاف العبودية: الفقر والضعف والعجز والذلة .

وأوصاف الربوبية: الغنى والقوة والقدرة والعزة .

وكلما تحقق السالك بوصف من أوصاف العبودية أمده الرب بوصف من أوصاف

الربوبية" ( ) ."

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين العبودية والحرية من حيث الإضافة إلى العبد

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"إضافة الإنسان بالعبودية إلى ربه أو إلى العبودية أفضل من إضافته بالحرية إلى الغير بأن يقال: حر عن رق الأغيار ، فإن الحرية عن الله ما تصح . فإذا كان الإنسان في مقام الحرية لم يكن مشهوده الا أعيان الأغيار ، لأن بشهودهم تثبت الحرية عنهم ، وهو في هذه الحال غائب عن عبوديته وعبودته معًا . فمقام العبودية أشرف من مقام الحرية في حق الإنسان ، والعبودة أشرف من العبودية" ( ) .

[ مقارنة - 3] : في الفرق بين العبودية والربوبية

يقول الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر الصبيحي:

"العبودية كلها شريعة والربوبية كلها حقيقة" ( ) .

[ مقارنة - 4] : في الفرق بين العبودية والرسالة

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت