فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"كمال العبودية: في إتمام التوحيد" ( ) .
[ مسألة - 32] : في حد العبودية
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"حد العبودية: هي ترك الاختيار إلى الجبار" ( ) .
[ مسألة - 33] : في عبودية العالم
يقول الباحث محمد غازي عرابي:
"كل من في العالم عبد لله بحكم دروجه في قانون الجبروت . لكن الإنسان العادي يعيش في حلقة اسمها الاختيار ، وهو التردد بين شتى الخواطر ، يجعله يتوهم أنه حر وأنه يفعل ما يشاء ، حتى إذا أتى أمر الله ، وانكشف ذلك الأمر لصاحب ليلة القدر ،"
توحدت الخواطر في خاطر إلهي ساق الإنسان في طريق واحدة ، فسمي الإنسان عند ذاك: عبدًا" ( ) ."
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين أوصاف العبودية وأوصاف الربوبية
يقول الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي:
"إن العبودية لها أوصاف أربعة ، والربوبية لها أوصاف أربعة:"
فأوصاف العبودية: الفقر والضعف والعجز والذلة .
وأوصاف الربوبية: الغنى والقوة والقدرة والعزة .
وكلما تحقق السالك بوصف من أوصاف العبودية أمده الرب بوصف من أوصاف
الربوبية" ( ) ."
[ مقارنة - 2] : في الفرق بين العبودية والحرية من حيث الإضافة إلى العبد
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"إضافة الإنسان بالعبودية إلى ربه أو إلى العبودية أفضل من إضافته بالحرية إلى الغير بأن يقال: حر عن رق الأغيار ، فإن الحرية عن الله ما تصح . فإذا كان الإنسان في مقام الحرية لم يكن مشهوده الا أعيان الأغيار ، لأن بشهودهم تثبت الحرية عنهم ، وهو في هذه الحال غائب عن عبوديته وعبودته معًا . فمقام العبودية أشرف من مقام الحرية في حق الإنسان ، والعبودة أشرف من العبودية" ( ) .
[ مقارنة - 3] : في الفرق بين العبودية والربوبية
يقول الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر الصبيحي:
"العبودية كلها شريعة والربوبية كلها حقيقة" ( ) .
[ مقارنة - 4] : في الفرق بين العبودية والرسالة
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي: