الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"العباد: هم الذين غلب عليهم الفعل فهم مستغرقون في العبادة"
الحسية" ( ) ."
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"العابد: هو المواظب على العبادات بجميع أنواعها لمقصد" ( ) .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
العابد: هو المواظب على أنواع العبادات بإخلاص ( ) .
إضافات وايضاحات:
[ مسألة ] : في أصناف العباد
يقول الشيخ بافتداة البروسوي:
"العباد ثلاثة أصناف:"
صنف هم أهل النسيان ، وصنف هم أهل الذكر ، وصنف هم أهل الإحسان .
والصنف الأول: هم أهل الفتور مطلقًا ... وهم أصحاب المشئمة … وهم أرباب الغضب والقهر والجلال، ولهم في نار الجحيم عذاب أليم وماء حميم .
والصنف الثاني: أهل الفتور من وجه ، وأهل الحضور من وجه ، وهم أهل البعد
بوجه ، وأهل القرب بوجه ، وهم أصحاب الميمنة … وهم أرباب الرحمة واللطف
والجمال ، ولهم في نور النعيم ثواب عظيم وسرور مقيم .
والصنف الثالث: أهل الحضور مطلقا ، وليس فيهم بوجه من الفتور شيء أصلًا ، وهم أهل القرب مطلقا … وهم السابقون وهم أصحاب كمال الرضى والأجتباء والأصطفاء ، ولهم في سر نعيم جنة الوصال دوام المشاهدة والمعاينة" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الحسن البصري:
"ابن آدم عف عن محارم الله تكن عابدًا" ( ) .
العابد بالحقيقة
الشيخ أبو يزيد البسطامي
يقول:"العابد بالحقيقة: هو العامل بالصدق ، هو الذي يقطع رأس المرادات كلها بالجهد وتتضاءل شهواته جميعها حيال محبة الله ويحب ما يريد الحق ، ويطلب ما كان الحق شاهده" ( ) .
العبدة السالكون
في اصطلاح الكسنزان
نقول: العبدة السالكون: هم زمرة العباد الذين وصلوا إلى مرتبة العبودية التي أشار إليها الحق تعالى في قوله: ] وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي [ ( ) ، وهم أهل الرضوان الذين بشرهم سبحانه بالجنة فقال: ] فادْخُلي في عِبادي وادْخُلي جَنَّتي [ ( ) .
العبد
الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري