"آفة العبد: إذا أعطى الكرامات والميل إليها ، لا سيما مع ارتكابه"
المخالفات ، فإنه من الاستدراج" ( ) ."
[ مسألة - 15] : في حقيقة العبد
يقول الشيخ أبو محمد الجريري:
"حقيقة العبد: هو المتخلق بأخلاق سيده" ( ) .
[ مسألة - 16] : في سر العبد
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"سر العبد: هو خلوة لجلوة الحقيقة" ( ) .
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين العابد والعارف
يقول الشيخ داود بن باخلا:
"العابد يعادي فعل نفسه ، والعارف يعادي ذات نفسه" ( ) .
ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"العابد يعبده بالحال ، والعارف يعبد في الحال" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري
"قال لي [ الحق ] : العابد كالماء يسقي الأرض ولا يأكل من ثمرها ، والعارف كالآيات يحث الأذكار ولا يشرب بأكاويبها" ( ) .
[ مقارنة - 2] : في الفرق بين العابد والعبد وصاحب العبودة
يقول الشيخ أبو الغيث ابن جميل:
"العابد: متزر بثوب علم الشريعة قطعًا ، ورسمها فريضة ."
والعبد: متزر بثوب علم الحقيقة قطعًا ، ورسمها فريضة .
وصاحب العبودة: متزر بثوب ترك ما يهوى لأجل الله سبحانه بلا علة" ( ) ."
[ مقارنة - 3] : في الفرق بين العباد والزهاد والعارفون
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"العباد والزهاد والعارفون: هذه ألفاظ معانيها متقاربة يجمعها معنى التصوف في الجملة الذي هو قصد التوجه إلى الله تعالى ، إلا أن من غلب عليه العمل كان عابدًا ، ومن غلب عليه الترك كان زاهدًا ، ومن وصل إلى شهود الحق ورسخ فيه كان عارفًا . فالعباد والزهاد شغلهم بخدمته إذ لم يصلحوا الصريح معرفته والعارفون شغلهم بمحبته: ] كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظورًا[ ( ) " ( ) .
[ مقارنة - 4] : في الفرق بين عباد وعبادي
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"عباد: حقيقة ، وعبادي: حقيقة الحقيقة" ( ) .