"قال لي [ الحق تعالى ] : يا غوث الأعظم ، إن احب العباد إليّ: عبدي الذي كان له والد وولد ، وقلبه فارغ منهما ، بحيث لو مات له الوالد فلا يكون له حزن بموت الوالد ، ولو مات له الولد فلا يكون له هَمّ الولد ، فإذا بلغ العبد هذه المنزلة ، فهو عندي بلا والد ولا ولد ، ولم يكن له كفوًا أحد" ( ) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"كنت في مغارة فقلت: إلهي متى أكون لك عبدًا شاكرًا ؟ فسمعت النداء من جوف المغارة: إذا لم تر في الوجود منعمًا عليك غيري فأنت إذًا شاكرًا ."
فقلت: النبي والعالم والملك أكبر من نعمة .
فقال لي: [ الحق ] النبي والعالم نعمة عليك ، فهو بلغك عن الله الشرائع" ( ) ."
العبيد الأتقياء
الشيخ الحكيم الترمذي
يقول:"العبيد الأتقياء: هم عبيد النفوس ، لم يفتح لهم الباب فبقوا مع مجاهدة"
النفوس ، فهم الأتقياء" ( ) ."
عبد العموم
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"عبد العموم: هو الذي قال [ تعالى ] عنهم لرسول الله:"
] وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذ دَعانِ[ ( ) ، فما خص عبيدًا من عبيد وأضافهم إليه" ( ) ."
عبد الاختصاص
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"عبد الاختصاص: هو عَبدٌ ، إن عبدَ ليس للشيطان عليه سلطان … وهو الذي لا ينطق إلا بالله ولا يسمع إلا بالله فالحجة لله لا له . ]قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ [ ( ) ، فإنها حجة الله ، ومن عبيد الاختصاص من ينطق عن الله ويسمع من الله ، فهذا أيضاَ من أهل الحجة البالغة ، لأنه لا ينطق عن الهوى . ] إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يوحى [ ( ) ، فهو تعالى السائل والمجيب" ( ) .
العبدُ الإلهي
الدكتورة سعاد الحكيم