تقول:"العبدُ الإلهي [ عند ابن عربي ] : هو أن كل ما سوى الحق هو عبد للحق ، ويتفاوت العبيد في الصورة الإلهية ، ولا يحوزها من جميع الوجوه إلا الإنسان الخليفة ، فهو العبد الإلهي ، وقد اكتسب صفة ( الإلهي ) للصورة التي خلق عليها" ( ) .
عبد الإيجاد
الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني
يقول:"عبد الإيجاد: هو كل مخلوق لله تعالى ، لا فرق بين المؤمن والكافر ، والبر والفاجر لقوله تعالى: ] إِنْ كُلُّ مَنْ في السَّماواتِ والْأَرْضِ إِلّا آتي الرَّحْمَنِ عَبْدًا [ ( ) ، وقوله تعالى: ] ما تَرى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفاوُتٍ[ ( ) ."
وهذا العبد هو المسير المفعول المقهور في الباطن بقدرة الله تعالى ، وإرادته لقوله تعالى:
] وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِه [ ( ) ، وقوله تعالى: ] ما مِنْ دابَّةٍ إِلّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ [ ( ) وقوله تعالى: ] إِنَّ رَبَّكَ فَعّالٌ لِما يُريدُ [ ( ) ، ] لا يُسْأَلُ عَمّا
يَفْعَلَ [ ( ) .وهذا العبد أيضًا هو المكلف المختار في ظاهر أمره بحكمته تعالى وهدايته لقوله تعالى: ] فاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ [ ( ) ، وقوله تعالى: ] وَما أُمِروا إِلّا لِيَعْبُدوا اللَّهَ مُخْلِصينَ لَهُ الدّينَ [ ( ) ، وقوله تعالى: ] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والْأِحْسانِ وَإيتاءِ ذي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرونَ [ ( ) " ( ) ."
العبد الجامع
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"العبد الجامع: هو الذي لم يبق صفة في سيده إلا وهي فيه" ( ) .
العبد الخالص
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: العبد الخالص: من عمل على رؤية الفطرة لا غير ، وأجلّ منه: من عمل على رؤية الفاطر" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم