يقول:"جوهر الإنسان: هو حقيقة واحدة في الفطرة الأولى ذات قوى"
كثيرة" ( ) ."
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"جوهر الإنسان ... هو المسمى عند الصوفية: روحًا وقلبًا . وعند الحكيم: نفسًا ناطقة . فإذا تعلق بالبدن انتشرت قواه واختفى نوره وحصل له مراتب كثيرة ، وعند احتجابه بغواشي النشأة واستحالته بالأمور الطبيعية يسمى: نفسًا ."
وعند تجرده وظهور نوره يسمى: عقلًا .
وعند إقباله على الحق ورجوعه إلى العالم القدسي ومشاهدته يسمى: روحًا .
وباعتبار اطلاعه ومعرفته للحق وصفاته وأسمائه جمعًا وتفصيلًا يسمى: قلبًا .
وباعتبار إدراكه للجزيئات فقط واتصافه بالملكات [ والهيئات ] ( ) التي هي مصادر الأفعال يسمى: نفسًا" ( ) ."
حضرة الإنسان - الحضرة الإنسانية
الشيخ الأكبر ابن عربي
حضرة الإنسان: هي أتم الحضرات وجودًا تحصل بعد نزول العبد في حضرة
الإقامة ، وشربه فيها من نهر الديمومية . فينتج له هذا المقام في هذه الحضرة مقام الخشية الإلهية والرضا الإلهي . وهذا المنزل [ الحضرة الإنسانية ] هو منازل الفناء ، وطلوع الشموس ، وله مرتبة الإحسان الذي يراك به لا الإحسان الذي تراه به ( ) .
الشيخ الكيزواني
يقول:"الحضرة الإنسانية هي ثلاثة: جسد وجوارح وروح" ( ) .
[ مسألة ] : في الحضرة الإنسانية ومراتبها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الحضرة الإنسانية كالحضرة الإلهية ، لا بل هي عينها على ثلاث مراتب: ملك وملكوت وجبروت ، وكل واحدة من هذه المراتب تنقسم إلى ثلاث ، فهي تسعة … فتمتد من كل حقيقة من التسعة الحقية رقائق إلى التسعة الخلقية ، وتنعطف من التسعة الخلقية رقائق على التسعة الحقية" ( ) .
حقيقة الإنسان
الشيخ عبد الكريم الجيلي
حقائق الإنسان: هي الممكنات ، الأعيان الثابتة ( ) .
الشيخ قاسم الخاني الحلبي
حقيقة الإنسان: وهو الأمر الرباني حال تنزله بعد الروح درجة واحدة ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة