فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 7048

يقول:"جوهر الإنسان: هو حقيقة واحدة في الفطرة الأولى ذات قوى"

كثيرة" ( ) ."

[ إضافة ] :

وأضاف الشيخ قائلًا:"جوهر الإنسان ... هو المسمى عند الصوفية: روحًا وقلبًا . وعند الحكيم: نفسًا ناطقة . فإذا تعلق بالبدن انتشرت قواه واختفى نوره وحصل له مراتب كثيرة ، وعند احتجابه بغواشي النشأة واستحالته بالأمور الطبيعية يسمى: نفسًا ."

وعند تجرده وظهور نوره يسمى: عقلًا .

وعند إقباله على الحق ورجوعه إلى العالم القدسي ومشاهدته يسمى: روحًا .

وباعتبار اطلاعه ومعرفته للحق وصفاته وأسمائه جمعًا وتفصيلًا يسمى: قلبًا .

وباعتبار إدراكه للجزيئات فقط واتصافه بالملكات [ والهيئات ] ( ) التي هي مصادر الأفعال يسمى: نفسًا" ( ) ."

حضرة الإنسان - الحضرة الإنسانية

الشيخ الأكبر ابن عربي

حضرة الإنسان: هي أتم الحضرات وجودًا تحصل بعد نزول العبد في حضرة

الإقامة ، وشربه فيها من نهر الديمومية . فينتج له هذا المقام في هذه الحضرة مقام الخشية الإلهية والرضا الإلهي . وهذا المنزل [ الحضرة الإنسانية ] هو منازل الفناء ، وطلوع الشموس ، وله مرتبة الإحسان الذي يراك به لا الإحسان الذي تراه به ( ) .

الشيخ الكيزواني

يقول:"الحضرة الإنسانية هي ثلاثة: جسد وجوارح وروح" ( ) .

[ مسألة ] : في الحضرة الإنسانية ومراتبها

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الحضرة الإنسانية كالحضرة الإلهية ، لا بل هي عينها على ثلاث مراتب: ملك وملكوت وجبروت ، وكل واحدة من هذه المراتب تنقسم إلى ثلاث ، فهي تسعة … فتمتد من كل حقيقة من التسعة الحقية رقائق إلى التسعة الخلقية ، وتنعطف من التسعة الخلقية رقائق على التسعة الحقية" ( ) .

حقيقة الإنسان

الشيخ عبد الكريم الجيلي

حقائق الإنسان: هي الممكنات ، الأعيان الثابتة ( ) .

الشيخ قاسم الخاني الحلبي

حقيقة الإنسان: وهو الأمر الرباني حال تنزله بعد الروح درجة واحدة ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت