فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 7048

يقول:"حقيقة الإنسان: هي روحانيته ، وهي لطيفة نورانية لاهوتية جبروتية ، ثم احتجبت ببشرية كثيفة ناسوتية . فسبحان من ستر سر الخصوصية بظهور وصف البشرية ، وظهر بإظهار الربوبية في مظاهر العبودية" ( ) .

الشيخ أحمد السرهندي

يقول:"حقيقة الإنسان وذاته: هي النفس الناطقة المشار إليها لكل فرد من أفراد الإنسان بلفظ: أنا ، وحقيقة النفس الناطقة: العدم" ( ) .

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

يقول:"حقيقة الإنسان: هي الحقيقة المحمدية [و] إنما هو أمر حكمي اعتباري لأجل تفصيل المراتب لا أنه أمر عيني إذ ما ثم إلا عين واحدة قال تعالى: ] وَما أَمْرُنا إِلّا واحِدَةٌ[ ( ) " ( ) .

ويقول:"حقيقة الإنسان: هي هيولي الأسماء والصور ، فالذات ذاته ، والأسماء أسماءه والصور صوره ، فهو الغيب والشهادة ، وهو مفاتيح الغيب ، إذ فلك الوجود يدور عليه ، فالمبتدأ منه والمنتهى إليه ، فهو الفلك السائر والدولاب الدائر بإشارة قوله تعالى: ]ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلينَ[ ( ) ، فتشير الآية أنه قبل أحسن تقويم كان أسفل سافلين" ( ) .

الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي

يقول:"حقيقة الإنسان: هي اللطيفة الربانية التي بها كان الإنسان إنسانًا ، وتسمى نفسًا وقلبًا وروحًا وسرًا وباطنًا ، فجميع هذه الأسماء لمسمى واحد ، واختلاف الأسامي لاختلاف الصفات ."

فإن مالت لجهة النقص سميت: نفسًا .

وإن مالت إلى مقام الإيمان سميت: قلبًا .

وإن مالت إلى مقام الإحسان سميت: روحًا . هذا إن بقي فيها بعض نقص .

وإن تخلصت وصفت سميت: سرًا .

وإن أشكل الأمر سميت: باطنًا" ( ) ."

[ مسألة ] : في ذكر حقيقة الإنسان

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت