الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول:"العرش: هو مستوى الرحمن ، نور النفس الكلية المتوسطة بين عالم العقل المحض الثابت وبين عالم التغير والتجدد … فله جنبان جنب إلى عالم الظلمة والهيولي وهو اليسار ، وجنب إلى عالم النور الأعلى وهو اليمين ، فيكون العقل عن يمين العرش وهو أول الروحانيين والنفس ثانيها" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"العرش: هو الجسم الكبير المحيط بالأفلاك كلها ، وهو المستوى"
الرحماني" ( ) ."
الشيخ عبد المجيد الشرنوبي الأزهري
يقول:"العروش: هي كناية عن المقامات العالية التي أعدها الله تعالى لأوليائه ، فلا يقف في حال سيره ، بل يكون ملاحظًا نداء هواتف كل مقام المقصود أمامك" ( ) .
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول:"العرش … هو المكان المنزه عن الجهات الست ، وهو المنظر الأعلى ، والمحل الأزهى ، والشامل لجميع أنواع الموجودات ، بل هو الوجود المطلق كالجسم للوجود الإنساني … وقد عبر الصوفية عن العرش: بأنه الجسم الكلي" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"العرش: مظهر العظمة ومكانة التجلي وخصوصية الذات ، ويسمى: جسم الحضرة ومكانها ، لكنه المكان المنزه عن الجهات الست ، وهو الفلك المحيط بجميع الأفلاك المعنوية والصورية ، له باطن وظاهر ، فباطنه عالم القدس: وهو عالم أسماء الحق سبحانه وصفاته، فمتى قيل العرش مطلقًا فالمراد به هذا الفلك المذكور ، ومتى قيد بشيء من الصفات ، فالمراد به: ذلك الوجه من هذا الفلك" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"العرش: هو مجلس الملك ، والملك الحاكم ، فالعرش رمز الملك ، وهو"
الحاكم" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في خلق العرش
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"خلق [ الله تعالى ] العرش من نور عين محمد وبواقي الكائنات منه" ( ) .
[ مسألة - 2] : في جهات العرش
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي: