فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 7048

الأولى: أن أبناء الجنس البشري عنده لم يتساووا في الاستفادة من المرتبة الإنسانية ، أي من الحقائق التي يجمعها الإنسان في كونه لمجرد أنهم من الجنس البشري ، فهو يميز بين إنسان وإنسان ، فهناك الإنسان الخليفة والإنسان الحيوان ، وهذا لم يرد في الفلسفات المتقدمة ، بل كان كل إنسان يتمتع بجميع الصفات التي تطلق على مرتبته .

الثانية: إن الإنسان في الفلسفات التي تتكلم على الصورة والنسخة ، جمع في كونه الصغير كل حقائق العالم الكبير ، إذن ، إنه نسخة العالم أو صورة العالم ، أو مصغر العالم .

أما ابن عربي فيضيف إلى حقيقة الإنسان الذي يستحق هذه المرتبة ، مجموع الحقائق الإلهية ، فهو نسختان: نسخة الأكوان ، ونسخة الحق ، وهذه الإضافة جعلته في مرتبة برزخية بين الحق والعالم ، وهذا لا يتمتع به إنسان الفلسفات القائلة بالنسخة والصورة ( ) .

أحكام مرتبة الإنسان

الشيخ أبو العباس التجاني

يقول:"أحكام مرتبة الإنسان: هي الأمور والصفات المضافة إليه من كونه عبدًا ممكنًا ومألوهًا ، ومن كونه أيضا مرآة ومجلى" ( ) .

ليالي النشأة الإنسانية

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"ليالي النشأة الإنسانية: هن ليلة الجسم ، وليلة النفس ، وليلة العقل" ( ) .

الهيكل الإنساني

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"إن هيكل كل إنسان ليس إلا روحه المجرد حالة تجسده في عالم الخيال"

المطلق ، كما يتجسد العلم في الخيال المقيد ويظهر بصورة اللبن وهو هو ، وإنَّ تجسد الروح وظهورها بصورة الهيكل ليس إلا في شعورها لا غير" ( ) ."

الإنسان الأكبر

الشيخ ولي الله الدهلوي

الإنسان الأكبر: هو الموجود الكل ، وبعبارة أخرى: إن الإنسان الأكبر شخص له وجهان: وجه هو به شيء عام يمكن أن يكون هو ، أو ما يشاكله ، ووجه هو به شيء خاص لا يمكن إلا أن يكون هو بخصوصه ( ) .

الإنسان التام

الشيخ الأكبر ابن عربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت