فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأولى: أن أبناء الجنس البشري عنده لم يتساووا في الاستفادة من المرتبة الإنسانية ، أي من الحقائق التي يجمعها الإنسان في كونه لمجرد أنهم من الجنس البشري ، فهو يميز بين إنسان وإنسان ، فهناك الإنسان الخليفة والإنسان الحيوان ، وهذا لم يرد في الفلسفات المتقدمة ، بل كان كل إنسان يتمتع بجميع الصفات التي تطلق على مرتبته .
الثانية: إن الإنسان في الفلسفات التي تتكلم على الصورة والنسخة ، جمع في كونه الصغير كل حقائق العالم الكبير ، إذن ، إنه نسخة العالم أو صورة العالم ، أو مصغر العالم .
أما ابن عربي فيضيف إلى حقيقة الإنسان الذي يستحق هذه المرتبة ، مجموع الحقائق الإلهية ، فهو نسختان: نسخة الأكوان ، ونسخة الحق ، وهذه الإضافة جعلته في مرتبة برزخية بين الحق والعالم ، وهذا لا يتمتع به إنسان الفلسفات القائلة بالنسخة والصورة ( ) .
أحكام مرتبة الإنسان
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"أحكام مرتبة الإنسان: هي الأمور والصفات المضافة إليه من كونه عبدًا ممكنًا ومألوهًا ، ومن كونه أيضا مرآة ومجلى" ( ) .
ليالي النشأة الإنسانية
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"ليالي النشأة الإنسانية: هن ليلة الجسم ، وليلة النفس ، وليلة العقل" ( ) .
الهيكل الإنساني
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"إن هيكل كل إنسان ليس إلا روحه المجرد حالة تجسده في عالم الخيال"
المطلق ، كما يتجسد العلم في الخيال المقيد ويظهر بصورة اللبن وهو هو ، وإنَّ تجسد الروح وظهورها بصورة الهيكل ليس إلا في شعورها لا غير" ( ) ."
الإنسان الأكبر
الشيخ ولي الله الدهلوي
الإنسان الأكبر: هو الموجود الكل ، وبعبارة أخرى: إن الإنسان الأكبر شخص له وجهان: وجه هو به شيء عام يمكن أن يكون هو ، أو ما يشاكله ، ووجه هو به شيء خاص لا يمكن إلا أن يكون هو بخصوصه ( ) .
الإنسان التام
الشيخ الأكبر ابن عربي