فهرس الكتاب

الصفحة 4036 من 7048

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 53 ) مرة ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:

] فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول:"إعراض الحبيب: هي غصة يتجرعها المحب من يد الحبيب في كاسات الصد بلذة أحلى من الشهد" ( ) .

[ مسألة ] : في عاقبة الإعراض عن الله

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"لو أقبل صادق على الله ألف ألف سنة ثم أعرض عنه لحظة ، كان ما فاته أكثر"

مما ناله" ( ) ."

المعرضون

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"المعرضون: هم من الأولياء ، المعرضون عمن أمرهم الله بالإعراض عنه من رجال ونساء y ، تولاهم الله بالإعراض عنهم ، قال تعالى: ] والَّذينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضونَ [ ( ) ، وقال: ] فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا[ ( ) . وقد علمت هذه الطبقة أنه ما ثم إلا الله فأعرضوا بأمره عن فعله فكانوا أدباء زمانهم" ( ) .

المعترض

في اللغة

"اعْتَرَضه: وقف في طريقه يحاول منعه ."

اعْتَرَض عليه: أنكر قوله أو فعله" ( ) ."

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أبو الحسن الحصري

المعترض: هو قسم من أقسام الناس الأربعة ( الواجد ، المتحقق ، المدعي ، المعترض ) وهو معترض تارة له ، وتارة عليه ( ) .

العارض

في اللغة

"عَارِض: 1. مانع ، حائل . 2. عابر ، غير دائم" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ السراج الطوسي

يقول:"العارض: ما يعرض للقلوب والأسرار من إلقاء العدو والنفس والهوى ، فكل ما يكون من إلقاء النفس والعدو والهوى فهو العارض ، لأن الله تعالى لم يجعل لهؤلاء الأعداء طريقًا إلى قلوب أوليائه إلا بالعارض دون الخاطر والقادح والبادي والوارد" ( ) .

[ مسألة ] : في رمزية العارض عند الصوفية

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت