فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 53 ) مرة ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"إعراض الحبيب: هي غصة يتجرعها المحب من يد الحبيب في كاسات الصد بلذة أحلى من الشهد" ( ) .
[ مسألة ] : في عاقبة الإعراض عن الله
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"لو أقبل صادق على الله ألف ألف سنة ثم أعرض عنه لحظة ، كان ما فاته أكثر"
مما ناله" ( ) ."
المعرضون
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المعرضون: هم من الأولياء ، المعرضون عمن أمرهم الله بالإعراض عنه من رجال ونساء y ، تولاهم الله بالإعراض عنهم ، قال تعالى: ] والَّذينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضونَ [ ( ) ، وقال: ] فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا[ ( ) . وقد علمت هذه الطبقة أنه ما ثم إلا الله فأعرضوا بأمره عن فعله فكانوا أدباء زمانهم" ( ) .
المعترض
في اللغة
"اعْتَرَضه: وقف في طريقه يحاول منعه ."
اعْتَرَض عليه: أنكر قوله أو فعله" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو الحسن الحصري
المعترض: هو قسم من أقسام الناس الأربعة ( الواجد ، المتحقق ، المدعي ، المعترض ) وهو معترض تارة له ، وتارة عليه ( ) .
العارض
في اللغة
"عَارِض: 1. مانع ، حائل . 2. عابر ، غير دائم" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"العارض: ما يعرض للقلوب والأسرار من إلقاء العدو والنفس والهوى ، فكل ما يكون من إلقاء النفس والعدو والهوى فهو العارض ، لأن الله تعالى لم يجعل لهؤلاء الأعداء طريقًا إلى قلوب أوليائه إلا بالعارض دون الخاطر والقادح والبادي والوارد" ( ) .
[ مسألة ] : في رمزية العارض عند الصوفية
يقول الباحث محمد غازي عرابي: