فهرس الكتاب

الصفحة 4038 من 7048

يقول:"عَرَض: أصله صورة ، هي في أصلها عين وجودية ربانية أصلية مطلة على الخلق . وخروج العرض إلى الحياة خروج إمكاني ، فيه القوى منبثة منتشرة على نحو كامن ، ما أن يلقح بالشرارة النفثية حتى تسري فيه روح الحياة ."

والعرض: نقطة على مسار الزمان ، حامل لواءه ، مستند إلى قوة الوجود الخفية فيه ، فهو حامل محمول ، وكلامه نطق بلا واسطة ، موحى به ، مسير غير مخير ، محمول على خط أزلي إلى مصب الأبدية .

والعرض: ميت حي ، بمعنى: التجديد ، جاهل عالم: بمعنى خروج ما فيه من إمكانات علمية إلى حيز التحقيق ، ضعيف قوي: بمعنى الاستواء على قدميه بفعل قواه الخفية ، فهو تمثال .. إن قلت: حي ، صدقت ، وإن قلت: أزلي ، صدقت ، وإن قلت: فانٍ ، صدقت ، وإن قلت: حر ، صدقت ، وإن قلت: مجبر ، صدقت ، لأن من سيره استخفى فيه وبه ، فما من موجود سواه" ( ) ."

علم الأعراض

الشيخ الأكبر ابن عربي

علم الأعراض: هو من علوم منزل فتح الأبواب وغلقها وخلق كل أمة من الحضرة المحمدية ، ومنه يعلم هل هي نسب عدمية أو أمور وجودية لها أعيان ( ) .

مادة ( ع ر ف )

الأعراف

في اللغة

"الأعراف: الحاجز بين الجنة والنار" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى: ] وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُم[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الأعراف: رجال هم أعظم الرجال في المنزلة ، فإن لهم الإستشراف"

على المنازل . فما أشار بالأعراف هنا هذا الشيخ إلى من تساوت حسناته وسيئاته وإنما أخذه من حيث منزلة الاستشراف ، فإن الأعراف هنا هو السور الذي بين الجنة والنار

] بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ [ ، وهو الذي يلي الجنة ، ] وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَاب[ ( ) وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت