فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"ثمة معرفة ذوقية ومعرفة علمية . أما المعرفة العلمية فهي مستنبطة من بطون الكتب وأحاديث العلماء والفقهاء وجهود الدارسين . والتعرف نفسه قسمان ، تعرف إلى ، وتعرف بـ ، أما تعرف إلى فلقد جعل نفسه معروفًا لديه ، وهذه مهم قام بها الله سبحانه لما أراد أن يعرف إذ كشف النقاب عن وجهه الكريم فعرفه من عرفه وجهله من جهله .. أما التعرف بـ فهو التعرف بواسطة ، وهو قسم تابع للعبد الذي لا يعرف الله إلا بواسطة ، وهي قسمان: نورية ومادية .. أما النورية فهي أساس السلوك ويبدأ التعرف بالناحية"
المادية .. إذ المادة عندنا غلاف النور وهو لها أصل وقائم ووارث .
والمعرفة النورية: سلوك ذوقي يسمى مجاهدات تتبعه مكاشفات . والمكاشفات: هي بدء مرحلة التعرف بالناحية المادية ، أي معرفة الظواهر التي هي حجاب ومرآة الأسماء الحسنى" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في مظاهر التعرف
يقول الشيخ علي الكيزواني:
مظاهر التعرف ، هي ثلاثة: الجماد والنبات والحيوان ( ) .
[ مسألة - 3] : في أقسام التعرفات الجلالية
يقول الشيخ البزيدي:
"التعرفات الجلالية على ثلاثة أقسام: قسم عقوبة وطرد .وقسم تأديب وتنبيه .وقسم زيادة وترق" ( ) .
[ مسألة - 4] : في صفات التعرفات القهرية
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"التعرفات القهرية ظاهرها جلال وباطنها جمال لما يعقبها من أوصاف الكمال" ( )
[ مسألة - 5] : مراتب تعرف الله تعالى إلى خلقه
يقول الشيخ إبن عطاء الله الادمي:
"تعرف إلى العامة بخلقه ، لقوله:] أَفَلا يَنْظُرونَ إِلى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ[ ( ) ."
وإلى الخاصة بكلامه وصفاته بقوله: ] أَفَلا يَتَدَبَّرونَ الْقُرْآنَ[ ( ) …
وإلى الأنبياء بنفسه ، كما قال: ]وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ روحًا مِنْ أَمْرِنا[ ( ) " ( ) ."
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني: