"قيل لبعضهم: ما غاية المعرفة ؟"
قال: الكينونة معه" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"قيل: غاية المعرفة شيئان: الدهشة والحيرة" ( ) .
[ مسألة - 31] : في دلالة المعرفة الربانية
يقول الشيخ إبراهيم الدسوقي:
"دلالة المعرفة الربانية: اطلاع البصر على جذوة قبس أو أكثر" ( ) .
[ مسألة - 32] : في متعلق المعرفة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"المعرفة تتعلق بأمرين من كل معروف:"
الأمر الواحد: الحق ، والآخر: الحقيقة .
فالحق من مدارك العقول من جهة الدليل ، والحقيقة من مدارك الكشف والمشاهدة ، وليس ثم مدرك ثالث البتة ، فلهذا قال حارثة: أنا مؤمن حقا ، فأتى بالمدرك الأول فكان عنده مؤيدًا بالمدرك الثاني ، ولكن سكت ، فقال له النبي: ] فما حقيقة إيمانك [ يرى إن كان عنده المدرك الثاني ، فأجابه بالاستشراف والاطلاع والكشف ، فقال له النبي: ] عرفت فالزم[ ( ) . فلا تصح المعرفة للشيء على الكمال إلا بهاتين
الحقيقتين: الحق ، والحقيقة" ( ) ."
[ مسألة - 33] : في لباس المعرفة
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"لباس المعرفة قد علا كل شيء ، فإذا عرض العبد على الله في هذا اللباس ، فهذا عبد تزين بحق الله" ( ) .
[ مسألة - 34] : في المعرفة الأقوى
يقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي:
"إن قيل: أي معرفة أقوى ؟ ، يقال: المعرفة الشهودية" ( ) .
[ مسألة - 35] : في نطق المعارف
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري
"المعارف تنطق ، كل معرفة بلسانها في الموارد ، وتنطق المعارف جمعًا بلسان واحد في المصادر ، لأن المعارف طرق إلى المصادر . ولكل طريق مسلك هو المورد . فالمعارف تنتهي إلى المصادر بطرق مختلفة فإذا وصلت إليها ، دعت فيها إلى طريق واحد ، وإذا دعت المعارف إلى طريق واحد ، لم يدع من بعد إلى طرق شتى" ( ) .
[ مسألة - 36] : في امتناع الكمل عن الكلام في المعرفة
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي: