يا عجبًا من لم يعرف شعرة من بدنه كيف نبتت سوداء أم بيضاء ، كيف يعرف مكنون الأشياء ؟ وكيف يعرف مكنون سر الله ـ عز وجل ـ ؟ فمن لا يعرف المجمل والمفصل ، ولا يعرف الأول والآخر والتصاريف والعلل والحقائق والخيال ، لا يصح له معرفة من لم يزل" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو طالب المكي:
"سُئِلَ [ الشيخ أبو يزيد البسطامي ] فقيل له: كيف عرفت الله ؟"
فقال للسائل: لو عرفت الله لما كنت تسألني عنه ، ومن لم يعرف الله فلا يعرف قول العارف ، ومن عرف الله استغنى عن السؤال" ( ) ."
ويقول الإمام القشيري:
"سئل بعض العارفين: ما علامة أنك تعرفه ؟"
فقال: ما أهم بمخالفته إلا نادى مناد من قلبي: استح مني" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"قيل لبعض العارفين: أي شيء أضوء من الشمس ، قال: المعرفة ."
قيل أي شيء أنفع من الماء ، قال: كلام أهل المعرفة .
قيل: وأي شيء أطيب من المسك ، قال: وقت العارف .
قيل: وما حرفة العارف ، قال: النظر الى صنع الربوبية ، وأعلام لطائف القدرة" ( ) ."
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
قال الإمام الرازي لحضرة الشيخ نجم الدين الكبرى: بم عرفت ربك ؟
قال:"بواردات ترد على القلوب فتعجز النفوس عن تكذيبها" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"قيل لبعضهم: بماذا عرفت ربك ؟"
قال: بنقض العزائم" ( ) ."
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"اعرف ربك بلا معرفة نفسك ، بغير رؤية قلبك ، وازهد في الإغترار بما سوى"
ربك" ( ) ."
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج:
"إذا تخلص العبد إلى مقام المعرفة ، أوحى الله تعالى إليه بخاطره ، وحرس سره أن يسنح فيه خاطر غير الحق" ( ) .
ويقول الشيخ علي الخواص: