فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 7048

يقول:"الإنسان الكامل: هو محمد وأنه مقابل للحق والخلق ... والباقون من الأنبياء والأولياء الكمل صلوات الله عليهم ملحقون به لحوق الكامل بالأكمل ومنتسبون إليه انتساب الفاضل إلى الأفضل . ولكن مطلق لفظ الإنسان الكامل حيث وقع في مؤلفاتي إنما أريد به: محمدًا تأدبًا لمقامه الأعلى ومحله الأكمل الأسنى ، ولي في هذه التسمية له إشارات وتنبيهات على مطلق مقام الإنسان الكامل لا يسوغ لإضافة تلك الإشارات ولا يجوز إسناد تلك العبارات إلا لاسم محمد ، إذ هو الإنسان الكامل بالاتفاق ، وليس لأحد من الكمل ما له من الخلق والأخلاق" ( ) .

ويقول:"الإنسان الكامل: هو القطب الذي تدور عليه أفلاك الوجود من أوله إلى آخره ، وهو واحد منذ كان الوجود إلى أبد الآبدين ، ثم له تنوع في ملابس ويظهر في كنائس ، فيسمى به باعتبار لباس ولا يسمى به باعتبار لباس آخر . فإسمه الأصلي الذي هو محمد ، وكنيته أبو القاسم ، ووصفه عبد الله ، ولقبه شمس الدين . ثم له باعتبار ملابس أخرى أسام وله في كل زمان إسم ما يليق بلباسه في ذلك الزمان" ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

الإنسان الكامل: هو حضرة الرسول الأعظم ، والمخلوق الأول قبل خلق كل عالم وعامل ( ) .

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

يقول:"الإنسان الكامل: هو الذات الجامعة لمرتبة الألوهية ، وشؤونها وأحكامها وأسمائها وصفاتها الحقية ، ومراتب تنزلاتها الخلقية ، وأحوال تلك التنزلات وأحكامها الصورية الكلية والجزئية" ( ) .

ويقول:"الإنسان الكامل: هو أم الكتاب الجامع لعروش المعاني الذاتية ، فكذلك هو نسخة جامعة لمظاهر حقائقها الصورية" ( ) .

الشيخ سعيد النورسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت