فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول الشيخ إبن عطاء الله السكندري:
"لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله تعالى ، فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الخليفة أبو بكر الصديق {رضى الله عنه} :
"ألا من عرف الله ـ عز وجل ـ لم يكن له فاقة ولا وحشة" ( ) .
ويقول الصحابي عبد الله بن عمر {رضى الله عنه} :
"من عرف الله حق معرفته ، لا يشتغل منه بالدنيا ولا بالعقبى ، لأن الدنيا والعقبى برُّ المولى ، والمولى أحبّ على العارف من بره" ( ) .
ويقول الشيخ الحسن البصري:
"من عرف الله: أحبه ، ومن عرف الدنيا: اجتنبها" ( ) .
ويقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"من زعم أنه يعرف الله بتوهم القلوب فهو مشرك ."
ومن زعم أنه يعرف الله بالاسم دون المعنى فقد أقر بالطعن ، لأن الاسم محدث .
ومن زعم أنه يعبد الاسم والمعنى فقد جعل مع الله شريكًا .
ومن زعم أنه يعبد المعنى بالصفة لا بالإدراك فقد أحال على غائب .
ومن زعم أنه يعبد الصفة والموصوف فقد أبطل التوحيد ، لأن الصفة غير الموصوف .
ومن زعم أنه يضيف الموصوف إلى الصفة فقد صغر الكبير وما قدروا الله حق قدره .
قيل له: فكيف سبيل التوحيد ؟
قال: باب البحث ممكن ، طلب المخرج موجود ، إن معرفة عين الشاهد قبل صفته ، ومعرفة صفة الغائب قبل عينه .
قيل: وكيف تعرف عين الشاهد قبل صفته ؟
قال: تعرفه وتعلم علمه وتعرف نفسك به ولا تعرف نفسك بنفسك من نفسك ، وتعلم أن ما فيه له وبه" ( ) ."
ويقول الإمام موسى الكاظم {عليه السلام} :
"لو يعلم الناس ما في فضل معرفة الله ـ عز وجل ـ ما مدوا أعينهم إلى ما متع إليه به الأعداء من زهرة هذه الحياة الدنيا ونعيمها ، وكانت دنياهم أقل عندهم مما يطؤونه بأرجلهم ، ولنعموا بمعرفة الله ـ عز وجل ـ وتلذذوا بها تلذذ من لم يزل في روضات الجنات … إن معرفة"
الله ـ عز وجل ـ أنس من كل وحشة ، وصاحب من كل وحدة ، ونور من كل ظلمة ، وقوة من كل ضعف ، وشفاء من كل سقم" ( ) ."
ويقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي: