فهرس الكتاب

الصفحة 4086 من 7048

يقول الشيخ إبن عطاء الله السكندري:

"لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله تعالى ، فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الخليفة أبو بكر الصديق {رضى الله عنه} :

"ألا من عرف الله ـ عز وجل ـ لم يكن له فاقة ولا وحشة" ( ) .

ويقول الصحابي عبد الله بن عمر {رضى الله عنه} :

"من عرف الله حق معرفته ، لا يشتغل منه بالدنيا ولا بالعقبى ، لأن الدنيا والعقبى برُّ المولى ، والمولى أحبّ على العارف من بره" ( ) .

ويقول الشيخ الحسن البصري:

"من عرف الله: أحبه ، ومن عرف الدنيا: اجتنبها" ( ) .

ويقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"من زعم أنه يعرف الله بتوهم القلوب فهو مشرك ."

ومن زعم أنه يعرف الله بالاسم دون المعنى فقد أقر بالطعن ، لأن الاسم محدث .

ومن زعم أنه يعبد الاسم والمعنى فقد جعل مع الله شريكًا .

ومن زعم أنه يعبد المعنى بالصفة لا بالإدراك فقد أحال على غائب .

ومن زعم أنه يعبد الصفة والموصوف فقد أبطل التوحيد ، لأن الصفة غير الموصوف .

ومن زعم أنه يضيف الموصوف إلى الصفة فقد صغر الكبير وما قدروا الله حق قدره .

قيل له: فكيف سبيل التوحيد ؟

قال: باب البحث ممكن ، طلب المخرج موجود ، إن معرفة عين الشاهد قبل صفته ، ومعرفة صفة الغائب قبل عينه .

قيل: وكيف تعرف عين الشاهد قبل صفته ؟

قال: تعرفه وتعلم علمه وتعرف نفسك به ولا تعرف نفسك بنفسك من نفسك ، وتعلم أن ما فيه له وبه" ( ) ."

ويقول الإمام موسى الكاظم {عليه السلام} :

"لو يعلم الناس ما في فضل معرفة الله ـ عز وجل ـ ما مدوا أعينهم إلى ما متع إليه به الأعداء من زهرة هذه الحياة الدنيا ونعيمها ، وكانت دنياهم أقل عندهم مما يطؤونه بأرجلهم ، ولنعموا بمعرفة الله ـ عز وجل ـ وتلذذوا بها تلذذ من لم يزل في روضات الجنات … إن معرفة"

الله ـ عز وجل ـ أنس من كل وحشة ، وصاحب من كل وحدة ، ونور من كل ظلمة ، وقوة من كل ضعف ، وشفاء من كل سقم" ( ) ."

ويقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت