فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 7048

ويقول:"الإنسان الكامل: فهو نسخة جامعة لجميع النسخ وهو المستخرج والمستنبط من الكل ، وهو الجامع بين الحقائق الإلهية والكونية ، فكما أن ذات الحق سبحانه وتعالى كتاب جُمليٌّ وأم جامع لجميع ( ) الكتب قبل تفصيلها ، وعلمه تعالى بنفسه كتاب مبين تفصيلي مفصل مبين فيه لما كان في الذات مضمرًا ، كذلك الإنسان الكامل كتاب جملي وأم جامع لجميع ( ) الكتب بعد تفصيلها ، وعلمه بنفسه كتاب مبين تفصيلي مفصَّل مبين فيه ما كان في الإنسان الكامل مجملًا" ( ) .

الشيخ نجم الدين داية الرازي

يقول:"الإنسان الكامل: هو كلمة مركبة من حروف العوالم المختلفة كلها" ( ) .

الشيخ صدر الدين القونوي

يقول:"الإنسان الكامل الحقيقي: هو البرزخ بين الوجوب والإمكان ، والمرآة الجامعة بين صفات القدم وأحكامه وبين صفات الحدثان ، وهو الواسطة بين الحق والخلق وبه وبمرتبته يصل فيض الحق والمدد الذي سبب لقاء ما سوى الحق للعالم كله علوًا وسفلًا ، ولولاه من حيث برزخيته التي لا تغاير الطرفين لم يقبل شيء من العالم المدد الإلهي الوحداني لعدم المناسبة والارتباط" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

الإنسان الكامل: هو ظل الإله المتحقق بالحضرة الواحدية ( ) .

الشريف الجرجاني

يقول:"الإنسان الكامل: هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية الكلية والجزئية ، وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية:"

فمن حيث روحه وعقله كتاب عقلي مسمى: بأم الكتاب .

ومن حيث قلبه: كتاب اللوح المحفوظ .

ومن حيث نفسه: كتاب المحو والإثبات .

فهو الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة التي لا يمسها ولا يدرك أسرارها إلا المطهرون من الحجب الظلمانية" ( ) ."

الشيخ عبد الكريم الجيلي

الإنسان الكامل: هو مظهر جملة الأسماء والصفات الإلهية فما لغيره من الموجودات فيها قدم البتة ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت