فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الإنسان الكامل: هو الذي ظهرت فيه الحياة على صورتها التامة فإنه موجود لنفسه وجودًا حقيقيًا لا مجازيًا ولا إضافيًا فهو الحي التام الحياة بخلاف غيره ( ) .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول:"الإنسان الكامل: هو الموصل الواصل" ( ) .
الشيخ محمد بن فضل الله البرهانبوري
الإنسان الكامل: هو الإنسان الذي ظهرت فيه جميع مراتب الوجود الحق
مع انبساطها ( ) .
الشيخ علي قرة باش
الإنسان الكامل: هو طلسم الأشياء الذي جمع الأسماء الإلهية ، وهو بالنسبة للعالم كالروح في البدن ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
الإنسان الكامل: هو الذي قابل شمس الأحدية واقتبس من نورها ، فلم تدخل عليه الظلمة والظاهر عليه الوجود الحق ، يكنى: بالبدر ، وبالبدر التمام ( ) .
ويقول:"الإنسان الكامل: هو العالم المحقق العامل ... ممتلئ من الحق تعالى تجليًا وظهورًا وإشراقًا ونورًا ، وهو يبادر شمس الأحدية بطلوعه في الظلمة الكونية كأنه يعجلها المغيب فيحجبها عن عيون المريب ، وهو مجلى الحق على التمام ، وهو باب العطايا والإنعام" ( ) .
[ إضافة ] :
ويضيف الشيخ قائلًا:
" [ الإنسان الكامل ] : هو واحد في الذات والحقيقة كثير بالصور ، ولا يخلو عالم الدنيا منه في كل زمان إلى أن ينفخ في الصور ، إذ هو مرتبة من مراتب الوجود المطلق لو خلى عنه الوجود المطلق لنقص ، بل هو ثمرة شجرة الوجود وغيره أغصان وأوراق ."
وهو حضرة الكون أي الوجود في الحقيقة وليس بعده حضرة أبدًا إلا عالم العماء الذي هو أوله وآخره ، وهو جامع بين عالم الوجوب القديم لمضاهاته للحضرة الإلهية بباطنه وبين عالم الإمكان الحادث ، فمضاهاته للحضرة الكونية العلوية والسفلية وهو أي الإنسان الكامل آخر التنزلات الأمرية الإلهية ، وهو جامع جميع الحضرات الأربع التي قبله ، حضرة الملك ، وحضرة الملكوت ، وحضرة الأرواح الكلية ، وحضرة الجبروت .