فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: كفى باطلاعه عليك في جميع أحوالك" ( ) ."
الشيخ أبو يزيد البسطامي:
سأله رجل فقال: يا أبا يزيد ، العارف يحجبه شيء عن ربه ؟
فقا ل:"يا مسكين من كان هو حجابه أي شيء يحجبه ؟" ( ) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الفرغاني:
"سألت ابا بكر الشبلي: ما علامة العارف ؟"
فقال: صدره مشروح ، وقلبه مجروح ، وجسمه مطروح .
قلت: هذه علامة العارف ، فمن العارف ؟
قال: العارف: الذي عرف الله ـ عز وجل ـ ، وعرف مراد الله ـ عز وجل ـ ، وعمل بما امر الله ، وأعرض عما نهى الله ، ودعا عباد الله إلى الله ـ عز وجل ـ" ( ) ."
[ من حكم الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"لا يزال العبد عارفًا ما دام جاهلًا ، فإذا زال عن جهله زالت معرفته" ( ) .
[ من حكايات الصوفية ] :
الشيخ إبراهيم بن شيبان:
"سُئِل الشيخ إبراهيم بن شيبان {رضى الله عنه} عن وصف العارف . فقال: كنت على جبل طور مع شيخي أبي عبد الله المغربي ، ومعنا نحو من سبعين رجلًا ، فأتانا ذات يوم شاب عليه أثر الخشوع ، فكنا إذا صلينا قام يصلي معنا ، فإذا تجاذبنا العلم قعد يستمع ، فبينما نحن ذات يوم قعود تحت شجرة في مكان فيه عشب وكانت أيام الربيع فتكلم الشيخ علينا في علوم المعارف ، فرأيت الشاب تنفس ، فأحترق ما بين يديه من العشب ثم غاب فلم"
نره بعد ذلك ، فقال الشيخ: هذا هو العارف ، وهذا وصفه رضي الله تعالى عنه ،
ونفعنا به" ( ) ."
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الشيخ ممشاد الدينوري:
"لو جمعت حكمة الأولين والآخرين وادعيت أحوال السادة من الأولياء ، فلن تصل إلى درجات العارفين ، حتى يسكن سرك إلى الله تعالى ، وتثق [ به ] فيما ضمن لك" ( )
ويقول الشيخ أحمد بن علوان:
"إذا أردت أن تكون عارفًا فعليك أن تعرف ثلاثة أشياء:"
معرفة المنعم ، ومعرفة النعمة ، ومعرفة عدو النعمة .
فإذا عرفت هذه الأشياء يأتيك من كل أحد منهم ثلاثة أشياء .
فإذا عرفت المنعم يأتيك: المحبة ومن المحبة الشوق من الشوق الإنابة .