فهرس الكتاب

الصفحة 4167 من 7048

يقول:"العصمة: هي التي جعل رسول الله بطانة واحد من بطانتها في الحديث الصحيح جزء من خمس وعشرين جزءًا من النبوة ، ألا وتلك البطانة هي السمت الصالح" ( ) .

ويقول:"العصمة: هي تلك الجهة بعينها إذا تمثلت في النشأة الاعمالية ، وهي التي يخطف الناس من حولها ، فإذا دخلوها فقد عصموا دمائهم و أعراضهم وأموالهم من النفس والشيطان" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في شروط العصمة .

يقول الشيخ الحسن البصري:

"أربع من كن فيه عصمه الله ـ عز وجل ـ من الشيطان ، وعافاه من النار: من ملك نفسه عند الرهبة ، والرغبة ، والحدة ، والشهوة" ( ) .

[ مسألة - 2] : في أوجه العصمة

يقول الشيخ ولي الله الدهلوي:

"اعلم أن عصمة الله تعالى لعباده من السوء والفحشاء يكون على وجهين:"

أحدهما: أن تتلون نسمته بلون التقوى ، وذلك بأن يستمع إلى زواجر الله تعالى ووعيده فتقع على القلب بموقع عظيم ويظهر به مكنون جبلته من خلق الديانة فيحيط التقوى بالنسمة من جميع جوانبها ثم يدخل في جذرها فينعدم ملكة المعصية رأسًا ، وهذه عصمة العليين وأهل الله ، أعني: الذين يكون محتد قربهم من الله هو الأعمال أو ملكاتها .

والثاني: أن لا تتلون نسمته بشيء من الألوان لا لون التقوى ولا لون الفجور ، بل تكون خالية صافية متهيئة لما يرد عليها من ظهور أحكام التجليات الإلهية المتنوعة القائمة على عينه من التولي ، وفيضان الشرائع والصيرورة من جوارح الله والسنة … فالعبد حينئذ غير متلون بلون ولا مقيد بالتقوى بحسب جذر سره ولكن التقوى لباس الله من فوقه ، وهذه عصمة أصحاب التجليات من الله ، وهذه أشرف من الأولى وأكمل وأبهى" ( ) ."

وتقول الدكتورة سعاد الحكيم:

"توقف ابن عربي عند النظرة الكلاسيكية إلى ( العصمة ) ورأى أنها كمال التوفيق من الله . وضمنها عدة وجوه ."

1 .عصمة المحل من لقاء الشيطان ( وهي للأنبياء - والحفظ للأولياء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت