فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والبصير من أبصر بالحق وعمى بالباطل .
وأيضًا الأعمى من أبصر بظلمات الهوى . والبصير من أبصر بأنوار المولى" ( ) ."
الأعمى الحقيقي
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الأعمى الحقيقي: وهو من لا يرى غير الله لا الآخرة التي أشير إليها بالعين اليمنى ولا الدنيا التي أشير إليها بالعين اليسرى" ( ) .
العماء
في اللغة
"العماء: السحاب المرتفع أو الكثيف الممطر" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"العماء: حيرة ، وأعظمه الحيرة في العلم بالله" ( ) .
ويقول:"العماء: هو بخار رحماني ، فيه الرحمة ، بل هو عين الرحمة ، فكان ذلك أول ظرف قبله وجود الحق" ( ) .
ويقول:"العماء: هو الأمر الذي … يكون في القديم قديمًا ، وفي المحدث محدثًا ، وهو مثل قولك أو عين قولك في الوجود إذا نسبته إلى الحق قلت: قديم ، وإذا نسبته إلى الخلق ، قلت: محدث ."
فالعماء من حيث هو ، وصف للحق هو وصف إلهي ، ومن حيث هو وصف للعالم هو وصف كياني ، فتختلف عليه الأوصاف لاختلاف أعيان الموصوفين" ( ) ."
ويقول:"العماء: هو مستوى الاسم الرب كما كان العرش مستوى الرحمن ."
والعماء: هو أول الأينيات ، ومنه ظهرت الظروف المكانيات ، والمراتب فيمن لم يقبل المكان وقبل المكانة ، ومنه ظهرت المحال القابلة للمعاني الجسمانية حسًا وخيالًا ، وهو موجود شريف ، الحق معناه وهو الحق المخلوق به كل موجود سوى الله ، وهو المعنى الذي ثبتت فيه واستقرت أعيان الممكنات ، ويقبل حقيقة الأين وظرفية المكان ورتبة المكانة واسم المحل" ( ) ."
والعماء: هو البرزخ ، والحقيقة الإنسانية الكاملة ، ومرتبة أهل الكمال ، وموقف الأعراف ، ومنزل الإشراف على الأطراف ، ومقام المطلع ( ) .
الشيخ صدر الدين القونوي
العماء: هي مرتبة التنزل الرباني ليتصف الرب فيها بالصفات العبدانية ، ومرتبة الارتقاء العبداني ليتصف العبد فيها بالصفات الربانية ، فهي البرزخ ( ) .