فهرس الكتاب

الصفحة 4377 من 7048

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"العماء: هو الحضرة الأحدية عندنا ، لأنه لا يعرفها أحد غيره فهو في حجاب الجلال ."

وقيل: هي الحضرة الواحدية التي هي منشأ الأسماء والصفات ، لأن العماء هو الغيم الرقيق والغيم هو الحائل بين السماء والأرض . وهذه الحضرة هي الحائلة بين سماء الأحدية وبين أرض الكثرة الخلقية" ( ) ."

ويقول:"العماء: هو الحضرة العمائية … هي النفس الرحماني والتعين الثاني ، وإنها هي البرزخية الحائلة بكثرتها النسبية بين الوحدة والكثرة الحقيقيتين … [ وهي ] محل تفصيل الحقائق التي كانت في المرتبة الأولى شؤونًا مجملة في الوحدة ، فسميت بهذا الاعتبار بـ:"

العماء ، وهو الغيم الرقيق" ( ) ."

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"العماء: هو عبارة عن حقيقة الحقائق التي لا توصف بالحقية ولا بالخلقية ، فهي ذات محض ، لأنها لا تضاف إلى مرتبة لا حقية ولا خلقية ، فلا تقتضي لعدم الإضافة وصفا ولا اسما ، وهذا معنى قوله: ] إن العماء ما فوقه هواء ولا تحته هواء [ ( ) يعني لا حق ولا خلق ، فصار العماء مقابلا للأحدية" ( ) .

الشيخ محمد قاسم النانوتوي

يقول:"العماء: يقال في عالم البطون والغيب للوجود المنبسط الذي هو تحت مرتبة الذات ومنبع الصفات الفاعلية وفوق مرتبة المنفعلات أعني الممكنات" ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"قيل: العماء الوارد في حق الله تعالى … هي الحضرة التي لا وجود فيها لغير الواحد" ( ) .

ويقول:"العماء: أي الحجاب الأعظم الأحمى" ( ) .

ويقول:"العماء … هو أول الأوائل من مراتب الحق تعالى المعتبرة في معرفة الخلق بالحق العاري أي المجرد عن جميع الإضافات والوسائل إليه تعالى الكائنة بينه وبين خلقه" ( ) .

الشيخ ولي الله الدهلوي

يقول:"العماء: هو طبيعة هيولانية قابلة لجميع الصور الروحانية والجسمانية … والعماء قديم بالزمان حادث بالذات ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت