فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والعماء كالمرآة للرحموت يظهر فيها جماله فتسمى باعتبار هذه الصفة هيولي ، وباعتبار تقومها بالرحموت جسمًا ، وباعتبار كونها مبدأ لظهور الآثار طبيعة كلية" ( ) ."
الشيخ علي البندنيجي القادري
يقول:"العماء: هو الحق المخلوق به كل شيء ، فالممكنات هي العماء ، وهي ظاهر الحق من حيث التجلي" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"العماء: هو عبارة عن صفة الذات العلية في الأزل قبل التجلي ، وحقيقته فضاء لطيف خفي صافي لا يدرك ، لا حدّ لفوقيته ولا لتحتيته ولا لجوانبه الأربع ولا نهاية لأوليته ولا لآخريته ، خال عن الرسوم والأشكال متصف بأوصاف الكمال من القدرة والإرادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام" ( ) .
الشيخ حسين البغدادي
العماء: هو غيم رقيق ليس فوقه فراغ ولا تحته فراغ ، وهو مرتبة الوجود للذات
الإلهية ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"العماء: هو المرتبة الأولى من مراتب الذات وهي حضرة الطمس" ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"العماء: هو جوهر العالم ، وفيه وجدت أجناسه وأشخاصه . هو الخيال المنفصل ، ويقال: الخيال المطلق ، ويقال: الخيال المحقق ، بمثابة المرآة التي بسبب التوجه عليها ظهرت الصور الخيالية في المرآة ، وظهور صور العالم فيه هي المتخيلات ، وإنما سمي بالخيال ، لأن كل شيء ظهر فيه فهو ظاهر ، بخلاف ما هو عليه . فكل شيء وصف بالوجود فهو لا هو" ( ) .
إضافات وايضاحات
[ مسألة - 1] : في سبب التسمية بالعماء
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:
"لما كان ذلك النور حقيقة جميع الأشياء ، فهو الشيء المطلق والوجود بالمعنى البديهي كون ذلك الشيء فيكون هو منشأ وانتزاع الوجود المطلق الانتزاعي فهو الوجود المطلق"
الحقيقي ، وهو لما كان حجابا للذات الأحدية سمي ، بالعماء" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في مراتب العماء
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:
"العماء له ثلاث مراتب:"