يقول:"الأواب: التائب الذي لا يكون معه وقتان ، إنما هو مهيأ للتوبة كل لمحة ولحظة" ( ) .
الشيخ الحارث المحاسبي
يقول:"الأواب: الراجع بقلبه إلى ربه" ( ) .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الأواب: هو الراجع بقلبه إلى ربه عن السكون إلى وساوس نفسه"
زيادةً" ( ) ."
الشيخ عبد العزيز المكي العتابي
يقول:"الأواب: الذي لا يطيع طاعة ولا يفعل خيرًا إلا استغفر منها" ( ) .
الشيخ عمرو بن عثمان المكي
يقول:"الأواب: التائب" ( ) .
الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري
يقول:"الأواب: الدَّعَّاء" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الأواب: هو من يرى البلاء عطاءً" ( ) .
ويقول:"أواب: أي راجع إلى الله في صبره لم يطالع نفسه فيه ؛ لأن تبدد الهم من أعظم العقوبات" ( ) .
الشيخ القاسم السياري
يقول:"الأواب: هو الراجع إلى الله في كل أمر من أمور دنياه وآخرته ، لا يكون له إلى أحد ملجأ ولا استغاثة" ( ) .
يقول:"أواب: أي راجع إلينا [ إلى الله تعالى ] في السراء والضراء" ( ) .
ويقول:"الأواب: الذي لا يشتغل إلا بالله" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: الأواب: المتبرئ من حوله وقوته ، المعتمد على الله في كل نازلة" ( ) .
ويقول:"قال بعضهم: الأواب: الذي لا يوافق غير ربه ، ولا يطالع غير حده" ( )
الإمام القشيري
صاحب الأوبة: هو الذي يتوب مراعاة للأمر ، لا رغبة في الثواب ، أو رهبة من العقاب ( ) .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"الأواب: هو الذي لا يعترف بغيره ، ويرجع عن كل شيء غير الله"
تعالى" ( ) ."
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الأواب: الراجع إلى الله من كل ناحية من الأربع التي يأتي منها إبليس إلى الإنسان ، من ناحية أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ، فهم يرجعون في ذلك كله إلى الله أولًا وآخرًا فيما ذم وحمد" ( ) .