فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 7048

ويقول:"الأواب: هو الرجَّاع إلى الحق عن صفاته وأفعاله بالفناء فيه" ( ) .

الشيخ صدر الدين القونوي

الآيب أو الأواب: هو من رجع إلى الله: بالحمد والشكر له ، والنظر إليه ، ورؤية ذلك منه ، دون رؤية نفسه أو النظر إليها أو إثباتها ( ) .

الشيخ عز الدين عبد السلام المقدسي

صاحب الأوبة: هو من تاب حفظًا وقيامًا لعبادة الله ، لا رغبة في الثواب ، ولا رهبة في العقاب ( ) .

[ مسألة ] : في صفة الأواب

يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:

"من غلبت روحانيته ناسوتيته: فهو من الأوابين" ( ) .

الأواب الحفيظ

الشيخ سفيان بن عيينة

يقول:"الأواب الحفيظ: الذي لا يقوم من مجلس حتى يستغفر الله منه ، خيرًا كان أو شرًا ، لما يرى فيه من الخلل والتقصير" ( ) .

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول"الأواب: هو الراجع بقلبه من الوسوسة إلى السكون إلى الله تعالى ."

والحفيظ: هو المحافظ على الأوقات والأحوال بالأوامر والطاعات" ( ) ."

الأوبة

الشيخ محمد بن وفا الشاذلي

يقول:"الأوبة: هي الرجوع عن مرفوض بالترك إلى ملحوظ بالقصد" ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"الأوبة: هي التوبة مراعاة لأمر الله ، من غير خوف العقاب ولا طمع الثواب" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في مرتبة الأوبة

يقول الشيخ نجم الدين داية الرازي:

"الأوبة: وهي للنفس الملهمة ، قال تعالى: ] نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أوابٌ[ ( ) وهذه مرتبة خواص الأولياء ، والأوبة إلى الله من آثار الشوق إلى لقائه" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ عبد الله اليافعي:

"يقال: الأوبة: هي صفة الأنبياء والمرسلين ، قال تعالى: ] نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ"

أوابٌ[" ( ) ."

[ مسألة ] : حقيقة الأوبة وغايتها

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

"حقيقتها [ الأوبة ] : مراعاة الأصلح ، [ واختيار ] الأحسن على الأصلح"

بالمرجوحية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت