فهرس الكتاب

الصفحة 4516 من 7048

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"غيب الهوية: وهو من الهو ، ولا هو إلا هو ، فنحن هنا أمام الحضرة الجامعة التي رمز إليها بالشمس . وغيب الهوية لا يصح أن يوصف بأي نعت ، إذ في وصفه تحديده ، وتحديده مستحيل , لأنه هو الأصل لكل الأوصاف التي يمكن إطلاقها . وغيب الهوية لا ينسحب عليه وجود ولا عدم وجود ، ولا تخلق ، ولا تعين ، ولا بقاء ، ولا فناء ، وإليه مرجع الأمر كله" ( ) .

الغيب الوجودي

الباحث محمد غازي عرابي

الغيب الوجودي: هو المدعو الروح ، إذ هو موجود مفقود ، موجود حضورًا مفقود حسًا وعيانًا ( ) .

غيب هوية الأحدية

الشيخ عبد الكريم الجيلي

غيب هوية الأحدية: هو النبي محمد لاتصافه بالصفات النفسية السبعة التي هي: الحياة ، والعلم ، والإرادة ، والقدرة ، والسمع ، والبصر والكلام ( ) .

غيب هوية محمد

الشيخ عبد الكريم الجيلي

غيب هوية محمد: هو غيب هوية الأحدية بالنسبة إلى الأنبياء والورثة الكمل ، وهذا معنى كونه واسطة بين العالم والله ( ) .

مرتبة الغيب الثاني

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول:"مرتبة الغيب الثاني: هي غيبة كل شيء فيه [الله تعالى ] عن نفسه وعن مثله لأنتفاء صفة الظهور للأشياء فيه مع تحققها وتميزها وثبوتها للعالم بها لا لنفسها" ( ) .

الغَيبة

في اللغة

"غَيْبَة: بُعْد ، تَوَارٍ" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه المعنى في القرآن الكريم ثلاث مرات ، منها قوله تعالى: ] وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما ليَ لا أَرى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبينَ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ السراج الطوسي

يقول:"الغيبة: هي غيبة القلب عن مشاهدة الخلق بحضوره ومشاهدته للحق بلا تغيير ظاهر العبد" ( ) .

الشيخ أبو بكر الكلاباذي

يقول:"الغيبة: أن يغيب عن حظوظ نفسه فلا يراها ، وهي أعني الحظوظ ، قائمة معه موجودة فيه ، غير أنه غائب عنها بشهود ما للحق ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت