فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"غيب الهوية: وهو من الهو ، ولا هو إلا هو ، فنحن هنا أمام الحضرة الجامعة التي رمز إليها بالشمس . وغيب الهوية لا يصح أن يوصف بأي نعت ، إذ في وصفه تحديده ، وتحديده مستحيل , لأنه هو الأصل لكل الأوصاف التي يمكن إطلاقها . وغيب الهوية لا ينسحب عليه وجود ولا عدم وجود ، ولا تخلق ، ولا تعين ، ولا بقاء ، ولا فناء ، وإليه مرجع الأمر كله" ( ) .
الغيب الوجودي
الباحث محمد غازي عرابي
الغيب الوجودي: هو المدعو الروح ، إذ هو موجود مفقود ، موجود حضورًا مفقود حسًا وعيانًا ( ) .
غيب هوية الأحدية
الشيخ عبد الكريم الجيلي
غيب هوية الأحدية: هو النبي محمد لاتصافه بالصفات النفسية السبعة التي هي: الحياة ، والعلم ، والإرادة ، والقدرة ، والسمع ، والبصر والكلام ( ) .
غيب هوية محمد
الشيخ عبد الكريم الجيلي
غيب هوية محمد: هو غيب هوية الأحدية بالنسبة إلى الأنبياء والورثة الكمل ، وهذا معنى كونه واسطة بين العالم والله ( ) .
مرتبة الغيب الثاني
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"مرتبة الغيب الثاني: هي غيبة كل شيء فيه [الله تعالى ] عن نفسه وعن مثله لأنتفاء صفة الظهور للأشياء فيه مع تحققها وتميزها وثبوتها للعالم بها لا لنفسها" ( ) .
الغَيبة
في اللغة
"غَيْبَة: بُعْد ، تَوَارٍ" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه المعنى في القرآن الكريم ثلاث مرات ، منها قوله تعالى: ] وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما ليَ لا أَرى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبينَ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"الغيبة: هي غيبة القلب عن مشاهدة الخلق بحضوره ومشاهدته للحق بلا تغيير ظاهر العبد" ( ) .
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول:"الغيبة: أن يغيب عن حظوظ نفسه فلا يراها ، وهي أعني الحظوظ ، قائمة معه موجودة فيه ، غير أنه غائب عنها بشهود ما للحق ..."