فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 7048

ج. [في علم الأصول] بيان أحد محتملات اللفظ على وجه التقدير والظن" ( ) "

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (17) مرة ، منها قوله تعالى: ] وَكَذَلِكَ يَجْتَبيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْويلِ الْأَحاديثِ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير

التأويل: هو البطن الذي هو أحد أركان فهم القرآن الأربع: الظهر والبطن والحد والمطلع ( ) .

ويقول:"التأويل: هو منزل على التنزيل ، لا يخرج عن مطابقة التنزيل فلا يعدل بمعانيه إلى التعطيل ولا يحاد به عن موافقة طريق السنة" ( ) .

الشريف الجرجاني

يقول:"التأويل: في الأصل الترجيع ، وفي الشرع صرف الآية عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا بالكتاب والسنة ، مثل قوله تعالى:"

] يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ[ ( ) إن أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا ، وإن أراد إخراج المؤمن من الكافر أو العالم من الجاهل كان تأويلا" ( ) ."

الشيخ غياث الدين الدواني

يقول:"التأويل: هو إرجاع صور الأوضاع الشرعية إلى ما لها ، والمعاني التي هي لها ، وكشف تلك الحقائق من تحت تلك الصور" ( ) .

الشيخ عبد الله الخضري

يقول:"التأويل: هو صرف الآية إلى معنى تحتمله بحيث يوافق الكتاب والسُنة"

ويختلف باختلاف حال المُؤوِّل من صفاء الفهم ، ورتبة المعرفة ، ونصيب

القرب من الله" ( ) ."

الباحث يوسف زيدان

يقول:"التأويل: هو القائم على تذوق الآيات القرآنية والأحاديث تذوقًا روحيًا قوامه الكشف ، وعماده التحقيق" ( ) .

علم التأويل

الشيخ بالي أفندي

علم التأويل: هو علم الباطن ، وهو وجه خاص من وجوه الشريعة الذي لا يعلم إلا عن الكشف الإلهي والذي لا يحصل إلا بعد تحصيل الولاية ، وهو أصل علم الشريعة

وروحه ، ولا مخالفة بينهما إلا عند أهل الحجاب ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : التأويل عند الجيلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت