فهرس الكتاب

الصفحة 4566 من 7048

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"والمروة شعبة من الفتوة" ( ) .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ[ ( ) .

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"سماهم باسم الفتوة , لأنهم آمنوا بالتحقيق لا بالتقليد ، وطلبوا الهداية من الله إلى الله بالله" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الحسن البصري:

"جمعت الفتوة في قوله تعالى: ] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[ ( ) " ( ) .

ويقول الشيخ ابن المعمار البغدادي:

"الفتوة ، خصلة من خصال الدين ، وصفة مكملة للعارفين ، وهي عهد بين الكبير ورفيقه على التمسك بقانون الدين القويم ، والعمل بالقسطاط المستقيم ، فهي من الدين بمنزلة الإسلام من الإيمان عند قوم ، وبمنزلة العدالة من الدين ، على نحو الأصل"

والفرع ، فكل فتى متدين ، وليس كل متدين فتى" ( ) ."

[ من حوارات الصوفية ] :

يقول أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"سأل شقيق البلخي جعفر بن محمد عن الفتوة فقال له: وقل أنت ."

فقال له شقيق: إن أعطينا شكرنا وإن منعنا صبرنا .

فقال جعفر {عليه السلام} : الكلاب عندنا تفعل هكذا .

فقال له شقيق: فقل أنت يا أبن رسول الله .

فقال: إن أعطينا آثرنا وإن منعنا شكرنا" ( ) ."

[ من حكايات الصوفية ] :

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:

"دخل ابن خفيف على الحلاج فقال له: كيف تجدك ."

فقال: نعم الله علي ظاهرة وباطنة .

فقال له: أسألك عن ثلاث مسائل .

فقال له قل:

فقلت له ... ما الفتوة ؟

قال: غدًا تراها .

قال ابن خفيف: فلما كان الليل رأيت كأن القيامة قد قامت ومناديًا ينادي أين الحسين بن منصور الحلاج فأوقف بين يدي الله ـ عز وجل ـ فقيل له: من أحبك دخل الجنة ومن أبغضك دخل النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت