ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"والمروة شعبة من الفتوة" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ[ ( ) .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"سماهم باسم الفتوة , لأنهم آمنوا بالتحقيق لا بالتقليد ، وطلبوا الهداية من الله إلى الله بالله" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الحسن البصري:
"جمعت الفتوة في قوله تعالى: ] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[ ( ) " ( ) .
ويقول الشيخ ابن المعمار البغدادي:
"الفتوة ، خصلة من خصال الدين ، وصفة مكملة للعارفين ، وهي عهد بين الكبير ورفيقه على التمسك بقانون الدين القويم ، والعمل بالقسطاط المستقيم ، فهي من الدين بمنزلة الإسلام من الإيمان عند قوم ، وبمنزلة العدالة من الدين ، على نحو الأصل"
والفرع ، فكل فتى متدين ، وليس كل متدين فتى" ( ) ."
[ من حوارات الصوفية ] :
يقول أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"سأل شقيق البلخي جعفر بن محمد عن الفتوة فقال له: وقل أنت ."
فقال له شقيق: إن أعطينا شكرنا وإن منعنا صبرنا .
فقال جعفر {عليه السلام} : الكلاب عندنا تفعل هكذا .
فقال له شقيق: فقل أنت يا أبن رسول الله .
فقال: إن أعطينا آثرنا وإن منعنا شكرنا" ( ) ."
[ من حكايات الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"دخل ابن خفيف على الحلاج فقال له: كيف تجدك ."
فقال: نعم الله علي ظاهرة وباطنة .
فقال له: أسألك عن ثلاث مسائل .
فقال له قل:
فقلت له ... ما الفتوة ؟
قال: غدًا تراها .
قال ابن خفيف: فلما كان الليل رأيت كأن القيامة قد قامت ومناديًا ينادي أين الحسين بن منصور الحلاج فأوقف بين يدي الله ـ عز وجل ـ فقيل له: من أحبك دخل الجنة ومن أبغضك دخل النار .