فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والفردانية والوحدانية والانفراد معناها إفراد الحق بالوجود ولا يكون إلا بعد انطباق بحر الأحدية على الكل بحيث لم يبق وجود لغيره قط ، وهو يذوق ذلك ذوقًا ويغرق فيه غرقًا ويقال لأهل هذا المقام الأفراد والآحاد ، وهم أكمل من القطب في العلم بالله ( كما قال الحاتمي ) وخارجون عن دائرة تصرفه" ( ) ."
أهل التفريد
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول:"أهل التفريد: هم الذين استتروا في ذكر الله المجيد" ( ) .
محض التفريد
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
محض التفريد: هو حقيقة التوحيد ، ومحو كل متلوح لعين العقل ( ) .
مقام التفريد في التوحيد
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"مقام التفريد في التوحيد ... هو أن لا يشغل النفس إلا بخدمته"
[ تعالى ] ، ولا يلاحظ بالقلب سواه ، ولا يشاهد بالروح غيره" ( ) ."
المتفردون
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"المتفردون: هم الذين أعطاهم الله تعالى فهم القرآن ، هم خاصة الله وأولياؤه ، لا هم للدنيا ولا الدنيا منهم في شيء ، ولا في ما في الجنة ...طرحوا أنفسهم بين يديه رضىً وسكونًا إليه وقالوا لا بد لنا منك أنت أنت لا نريد سواك" ( ) .
الفرد
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الأفراد: وهم أعيان الأولياء" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
الأفراد: هم الخارجون عن حكم القطب ، لا يَعرِفون ولا يُعرَفون ، قد طمس الله عيونهم ، فهم لا يبصرون ، حجبهم عن غيب الأكوان ، يكاد لا يفرق بين المحسوسات وهي بين يديه جهلًا بها لا غفلة عنها ولا نسيانًا ، وذلك ما حققهم به I من حقائق الوصال ، واصطنعهم لنفسه ، فما لهم معرفة بغيره ، فعلمهم به ، ووجدهم فيه ، وحركتهم منه ، وشوقهم اليه ، ونزولهم عليه ، وجلوسهم بين يديه ( ) .
و يقول:"الأفراد: وهي طائفة خارجة عن حكم القطب وحدها ليس للقطب فيهم تصرف ، ولهم من الأعداد من الثلاثة إلى ما فوقها من الأفراد" ( ) .