فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقول:"الأفراد: الذين لا يعرفهم الأبدال ولا يشهدهم الأوتاد ولا يحكم عليهم الغوث والقطب والإمام" ( ) .
ويقول:"الأفراد في هذه الأمة: هم الخارجون عن دائرة القطب ، وهم الذين على بينة من ربهم ، ويتلوهم شاهد منهم ، وهم في الأمة بمنزلة الأنبياء في الأمم الخالية الذين كانوا على شريعة من ربهم في أنفسهم ، ليسوا برسل ولا متبعين إلا لما يوحي الحق سبحانه وتعالى وينظر إليهم الاسم الفرد ، وبانفراده عن الأسماء . والقطب من الأفراد وله مزية التقدم بالنظر في العالم بخلاف سائر الأفراد" ( ) .
يقول:"الأفراد ... هم المقربون بلسان الشرع ... وهم رجال خارجون عن دائرة القطب وخضر منهم ونظيرهم من الملائكة الأرواح المهيمة في جلال الله وهم الكروبيون ... وكل ما سوى الله بهذه المثابة مقامهم بين الصديقية والنبوة الشرعية وهو مقام جليل" ( ) .
الشيخ عمر محمد الآمدي
الفرد: هو اللازم للمراقبة مع حفظ الحدود والأوامر ، مداوم على الاستقامة ، على طريق الكامل المكمل ، فمدده من نور محمد ، فهو إمام المتقين ، وقطب الدائرة ، وله الولاية والعزل ، وخرق العادات وتتابع الكرامات من حيث شاء ومتى شاء الله ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الفرد [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : أي الذي هو من حضرة الفردية الإلهية ، فهو فرد من فرد ولا يكون فيه إلا الأفراد الورثة المحمديون من أهل الله تعالى أولي الكمال من أوليائه" ( ) .
ويقول:"الفرد: هو الحقيقة المحمدية الظاهرة في تلك الصورة الكونية المخلوقة منها" ( ) .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"الأفراد: هم الذين أفردهم الحق لذاته ، دون خطور أقل خاطر لسواه على قلوبهم ، ولا شهود كائن ما غيره" ( ) .
الشيخ أحمد الصاوي
يقول:"الفرد: أي الواحد ذاتًا وصفاتًا وأفعالًا" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في سبب التسمية بالأفراد
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: