فهرس الكتاب

الصفحة 4582 من 7048

"الحقيقة العامة إذا تحكَّم سلطانها في العبد الكلي وبدت دلالاتها على شاهده وظهرت آياتها وعجائبها على ظاهره شهد كل صديق من حيث صديقيته بزندقته ، وكذلك الإمام صاحب النفوذ والأحكام ، وذلك أنه أخذ من وجه الحق الذي منه ينظر إلى مبدعه وموجده ولذلك سموا أفرادًا أي ليس لهم حكم العموم ، ولكن من هذا مقامه له قوة التستر عن أعين الخلق حتى لا يتسلط الخلق على فساد بنيته" ( ) .

[ مسألة - 2] : في أسماء الأفراد

تقول الدكتورة سعاد الحكيم:

"تتوالى الأسماء عند ابن عربي على هذه الطائفة:"

فهم الأفراد , لأنه ليس لهم حكم العموم ...

وهم الأخفياء , لأنهم لا يعرفهم الأبدال ولا يشهدهم الأوتاد ..

وهم أفراد الوقت , لأنهم خارجون عن نظر القطب صاحب الوقت ، فلا يحكمهم ، ولا يتصرف بهم ، بل القطب منهم .

وهم أعيان الأولياء , لأنهم الخاصة فيهم .

وهم في جنس البشر كالملائكة المهيمون في جنس الملائكة ..

وهم الأبرياء فلا يرى العالم عليهم من أثر التقريب شيئًا" ( ) ."

[ مسألة - 3] : من آثار الاسم الفرد في الكون

يقول الشيخ سعيد النورسي:

"لقد وضع اسم الله الأعظم الفرد بتجليه الأعظم على الكون كله بصمات التوحيد"

المميز ، واختام الوحدانية الواضحة ، على مجموع الكون ، وعلى كل نوع فيه ، وعلى كل

فرد فيه" ( ) ."

[ مسألة - 4] : في شروط الفرد الواحد

يقول الشيخ داود خليل:

"إن من شرط: الفرد الواحد الذي يقال له قطب الأقطاب أن يكون من الأولياء الراشدين الكاملين في السلوك والجذبة ."

ومن شرطه: أن يكون مفتاح توحيده الذاتي الاسم الأعظم ولهذا يسمى بمظهر الاسم الأعظم بخلاف سائر الأولياء .

ومن شرطه: أن يكون مربيًا لصاحب الاسم ، الاسم الأعظم القائم مقامه .

ومن شرطه: أن يكون مظهرًا لخاصة الولاية المحمدية .

وأن يكون ابتداء سلسلته بالنبي وانتهاؤها بالمهدي" ( ) ."

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الفرد والقطب

يقول الشيخ ولي الله الدهلوي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت