فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"الحقيقة العامة إذا تحكَّم سلطانها في العبد الكلي وبدت دلالاتها على شاهده وظهرت آياتها وعجائبها على ظاهره شهد كل صديق من حيث صديقيته بزندقته ، وكذلك الإمام صاحب النفوذ والأحكام ، وذلك أنه أخذ من وجه الحق الذي منه ينظر إلى مبدعه وموجده ولذلك سموا أفرادًا أي ليس لهم حكم العموم ، ولكن من هذا مقامه له قوة التستر عن أعين الخلق حتى لا يتسلط الخلق على فساد بنيته" ( ) .
[ مسألة - 2] : في أسماء الأفراد
تقول الدكتورة سعاد الحكيم:
"تتوالى الأسماء عند ابن عربي على هذه الطائفة:"
فهم الأفراد , لأنه ليس لهم حكم العموم ...
وهم الأخفياء , لأنهم لا يعرفهم الأبدال ولا يشهدهم الأوتاد ..
وهم أفراد الوقت , لأنهم خارجون عن نظر القطب صاحب الوقت ، فلا يحكمهم ، ولا يتصرف بهم ، بل القطب منهم .
وهم أعيان الأولياء , لأنهم الخاصة فيهم .
وهم في جنس البشر كالملائكة المهيمون في جنس الملائكة ..
وهم الأبرياء فلا يرى العالم عليهم من أثر التقريب شيئًا" ( ) ."
[ مسألة - 3] : من آثار الاسم الفرد في الكون
يقول الشيخ سعيد النورسي:
"لقد وضع اسم الله الأعظم الفرد بتجليه الأعظم على الكون كله بصمات التوحيد"
المميز ، واختام الوحدانية الواضحة ، على مجموع الكون ، وعلى كل نوع فيه ، وعلى كل
فرد فيه" ( ) ."
[ مسألة - 4] : في شروط الفرد الواحد
يقول الشيخ داود خليل:
"إن من شرط: الفرد الواحد الذي يقال له قطب الأقطاب أن يكون من الأولياء الراشدين الكاملين في السلوك والجذبة ."
ومن شرطه: أن يكون مفتاح توحيده الذاتي الاسم الأعظم ولهذا يسمى بمظهر الاسم الأعظم بخلاف سائر الأولياء .
ومن شرطه: أن يكون مربيًا لصاحب الاسم ، الاسم الأعظم القائم مقامه .
ومن شرطه: أن يكون مظهرًا لخاصة الولاية المحمدية .
وأن يكون ابتداء سلسلته بالنبي وانتهاؤها بالمهدي" ( ) ."
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الفرد والقطب
يقول الشيخ ولي الله الدهلوي: