فهرس الكتاب

الصفحة 4627 من 7048

يقول:"الفعل: هو نسبة التأثير وارتباط الحكم الإيجادي الثابت بين الحق - لا من حيث هو لنفسه هو بل من كونه موجدًا - وبين العين ، لا من كونها عينًا فحسب ، بل من كونها موجودة للحق ، وقابلة حكم إيجاده وأثره باستعدادها المقتضي ترجيح إيجادها في دائرة هذا الظهور المنتقش الحكم في ذات القلم الأعلى" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الفعل: يكنى به عن كل حقيقة مفردة من حقائق العالم إذا اعتبرت من حيث قبولها لإضافة الوجود إليها بأثر الطلب الاستعدادي" ( ) .

الشيخ أحمد الصاوي

يقول:"الفعل: هو قول باللسان ، أو اعتقاد بالجنان ، أو خدمة بالأركان" ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"الفعل: هو صرف الإمكان إلى الوجود" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في نسبة الأفعال

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

"نسبة الفعل الصادر في باديء الرأي من المخلوق ، جاءت متنوعة في الكتاب"

والسنة ، فمرة جاءت نسبة الفعل إلى المخلوق ، ومرة إلى الله تعالى بالعبد ، ومرة إلى العبد بالله تعالى .

فأما نسبته إلى الله فمن جهة أنه الوجود الحق والفاعل الحقيقي .

وأما نسبته إلى المخلوق ، فمن جهة أنه مصدر الفعل في الحس .

وأما نسبته إلى الله بالمخلوق ، فمن جهة أنه آلة الفعل كآلة النجار والحداد والفاعل هو الصانع لا الآلة .

وأما نسبته إلى المخلوق بالله ، فمن جهة أن المخلوق مظهر وتعين للحق ، والحق غيب والمخلوق شهادة . وفعل المخلوق في الحقيقة ... هو فعل الله تعالى وفعل المخلوق من حيثية واحدة ولا حلول ولا اتحاد" ( ) ."

[ مسألة - 2] : في درجات الأفعال

يقول الشيخ الحكيم الترمذي:

"لكل فعل درجات: فأدناها أن توحده بقلبك ، وأعلاها أن لا تركن لأحد"

سواه" ( ) ."

[ مسألة - 3] : في أقسام أهل الشهود والأفعال

يقول الشيخ محمد ماء العينين بن مامين:

"أهل هذا شهود [ الأفعال ] على ثلاثة أقسام:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت