فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الفعل: هو نسبة التأثير وارتباط الحكم الإيجادي الثابت بين الحق - لا من حيث هو لنفسه هو بل من كونه موجدًا - وبين العين ، لا من كونها عينًا فحسب ، بل من كونها موجودة للحق ، وقابلة حكم إيجاده وأثره باستعدادها المقتضي ترجيح إيجادها في دائرة هذا الظهور المنتقش الحكم في ذات القلم الأعلى" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الفعل: يكنى به عن كل حقيقة مفردة من حقائق العالم إذا اعتبرت من حيث قبولها لإضافة الوجود إليها بأثر الطلب الاستعدادي" ( ) .
الشيخ أحمد الصاوي
يقول:"الفعل: هو قول باللسان ، أو اعتقاد بالجنان ، أو خدمة بالأركان" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الفعل: هو صرف الإمكان إلى الوجود" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في نسبة الأفعال
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"نسبة الفعل الصادر في باديء الرأي من المخلوق ، جاءت متنوعة في الكتاب"
والسنة ، فمرة جاءت نسبة الفعل إلى المخلوق ، ومرة إلى الله تعالى بالعبد ، ومرة إلى العبد بالله تعالى .
فأما نسبته إلى الله فمن جهة أنه الوجود الحق والفاعل الحقيقي .
وأما نسبته إلى المخلوق ، فمن جهة أنه مصدر الفعل في الحس .
وأما نسبته إلى الله بالمخلوق ، فمن جهة أنه آلة الفعل كآلة النجار والحداد والفاعل هو الصانع لا الآلة .
وأما نسبته إلى المخلوق بالله ، فمن جهة أن المخلوق مظهر وتعين للحق ، والحق غيب والمخلوق شهادة . وفعل المخلوق في الحقيقة ... هو فعل الله تعالى وفعل المخلوق من حيثية واحدة ولا حلول ولا اتحاد" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في درجات الأفعال
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"لكل فعل درجات: فأدناها أن توحده بقلبك ، وأعلاها أن لا تركن لأحد"
سواه" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في أقسام أهل الشهود والأفعال
يقول الشيخ محمد ماء العينين بن مامين:
"أهل هذا شهود [ الأفعال ] على ثلاثة أقسام:"