الفقر: هو الاحتباس في بيداء الأنانية في وجود حقيقة الحقائق فإذا وصل السالك إلى هذا المقام تخلص الروح من جميع قيود الانحرافات والالتفاتات ، فظهرت أحكام وحدتها بحقيقة الفقر الذي هو الرجوع إلى الحقيقة" ( ) ."
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الفقر: هو تجريد ( الياء ) التي هي ضمير المتكلم عن الإضافة لها"
مطلقًا" ( ) ."
الشيخ عماد الدين الأموي
يقول:"قال السادة الأئمة: الفقر: هو نفض اليد من الدنيا ضبطًا أو طلبًا فلا يمسكها إن كانت عنده ولا يطلبها إن لم تكن عنده" ( ) .
الشيخ محمد بن يوسف السنوسي
يقول:"الفقر: هو نفض يد القلب من الدنيا حرصًا وإكثار القطعة بأن حاجته ليست عند شيء منها ، وسكون اللسان عنها بالكلية مدحًا وذمًا" ( ) .
الشيخ علي البندنيجي القادري
يقول:"الفقر: هو الفناء الكلي ذاتًا وصفاتًا وأفعالًا" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الفقر: وهو نفض اليد من الدنيا ، وصيانة القلب من إظهار الشكوى" ( ) .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول:"الفقر في عرف القوم: هو سواد الوجه في الدارين ، وهو الفناء في الله بالكلية بحيث لا وجود له أصلًا ظاهرًا وباطنًا دنيا وآخرة ، وهو الفقر الحقيقي" ( ) .
ويقول:"الفقر على ما فسره الشبلي: هو ان لا يستغني بشيء دون"
الحق" ( ) ."
الشيخ علي بن أنبوجة التيشيتي
يقول:"الفقر: هو نفض اليدين من الدنيا ضبطًا وطلبًا ، وسكوت اللسان عنها مدحًا وذمًا فلا يميل إلى التكاثر بالتأويل" ( ) .
الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي
يقول:"الفقر: هو المسكنة القلبية" ( ) .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"الفقر: هو تحقق الاحتياج إلى الله تعالى في كل نفس وطرفة ، وحركة وسكنة ، وأقل وأكثر ، بحيث لا يغفل قلب العبد المتحقق بحق العبودية في جميع آناته عن اليقين بكمال إضطراره الى الواحد المنعم المتفضل الوهاب المعطي" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي