يقول:"الفقر: هو الرجوع إلى عدمه الأصلي بحكم السبق الأزلي ، حتى يرى وجوده وعمله وحاله ومقامه كلها فضلا من الله وامتنانه محضا" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في حد الفقر
يقول الشيخ ابو الحسين المزين:
"حد الفقر ، أن لا ينفك الفقير من الحاجة" ( ) .
[ مسألة - 2] : اصل الفقر
يقول الشيخ محمد بن الفضل البلخي:
"أصل الفقر معرفة التقصير" ( ) .
[ مسألة - 3] : في نعت الفقر
يقول الشيخ إبراهيم الخواص:
"الفقر رداء الشرف ، ولباس المرسلين ، وجلباب الصالحين ، وتاج المتقين ، وزين المؤمنين ، وغنيمة العارفين ، ومنية المريدين ، وحصن المطيعين ، وسجن المذنبين ، ومكفر للسيئات ، ومعظم للحسنات ، ورافع للدرجات ، ومبلغ إلى الغايات ، ورضا الجبار ، وكرامة لأهل ولايته من الأبرار ، والفقر هو شعار الصالحين ودأب المتقين" ( ) .
[مسألة - 4] : في أقسام الفقر
يقول الإمام القشيري:
"الفقر على أقسام:"
فقر الى الله ، وفقر الى شيء من الله ، معلوم او مرسوم وغير ذلك .
ومن افتقر الى شيء استغنى بوجود ذلك الشيء" ( ) ."
ويقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي:
"الفقر على أقسام: فقر مال ، وفقر أعمال ، وفقر أحوال ، وفقر نوال ، وفقر أخلاق ، وفقر فتح إغلاق" ( ) .
[ مسألة - 5] : في درجات الفقر
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الفقر وهو على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: فقر الزهاد ، وهو نفض اليدين من الدنيا ضبطًا أو طلبًا ، وإسكات اللسان عنها ذمًا أو مدحًا ، والسلامة منها طلبًا أو تركًا ، وهذا هو الفقر الذي تكلموا في شرفه .
والدرجة الثانية: الرجوع إلى السبق بمطالعة الفضل ، وهو يورث الخلاص من رؤية الأعمال ، ويقطع شهود الأحوال ، ويمحص من أدناس مطالعة المقامات .
والدرجة الثالثة: صحة الاضطرار ، والوقوع في يد التقطع الوحداني ، والاحتباس في قيد التجريد ، وهذا فقر الصوفية" ( ) ."
ويقول الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي: