فهرس الكتاب

الصفحة 4735 من 7048

يقول:"الفناء في الله: هو إن يلاحظ السالك في جميع أقواله وأفعاله وأحواله انه ميت وموقوف بين يدي الله تعالى ، ولا سماء ولا ارض ولا خلق ولا شيء ولا نفسه بذاته ولا باطل ولا حق موجود في الوجود بحق إلا الله ، وهذه الملاحظة سرها نسيان غير الله بالكلية" ( ) .

السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي

يقول:"الفناء في الله: هو الخوف منه ، وحسن الظن به ، وملازمة أوامره ، وترك ما نهي عنه ، والإعراض عما سواه ، وأن يتحقق المريد بأن الكل منه ، وأن يتوكل في جميع أموره عليه ، وان يتفكر في مصنوعاته ويمنع الفكر عن الخوض بذاته ، وان يستحي منه بخلواته وجلواته ، وان لا ينسى ذكره تعالى ، لا بالقيام ولا بالقعود ولا باليقظة ولا بالرقود ولا مسافرًا ولا مقيمًا ، وان خطرت الدنيا على قلبه خطرة جزئية ، تاب وآب واستغفر الله العظيم ، وان لا ينسى مصيره إليه ، ووقوفه بين يديه ، وان يتخيل بالخيال الحقيقي انه في جميع أوقاته بين يدي قدرته معترفًا بالخطأ طالبًا للرضا ، فهذه المعرفة الهام من الله تعالى يجريها في قلب الصادق من أحبابه ... فمتى علم الرجل السالك وتحقق انه بجميع أحواله وأقواله وأفعاله مع الله وبالله ، وهو الحقير الفاني والله العظيم الباقي ، وكانت هذه المعرفة ثابتة في لوح قلبه من غير نسيان في مجمع جميع حالاته وبسائر أوقاته في حركاته وسكناته فهنالك يكون فانيًا في الله" ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"الفناء: هو تبديل الصفات البشرية بالصفات الإلهية دون الذات فكلما ارتفعت صفة قامت صفة إلهية مقامها ، فيكون الحق سمعه وبصره كما نطق به الحديث ."

وقيل: الفناء عن الخلق هو الانقطاع عنهم وعن التردد إليهم ، واليأس مما لديهم" ( ) ."

الدكتور حسن الشرقاوي

يقول:": الفناء هو سقوط الأوصاف المذمومة عن السالك أو المريد الصادق" ( ) .

الدكتور أبو العلا عفيفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت