في اللغة
"فَهِمَ الأمر أو الكلام أو نحو ذلك: أدركه ، علمه ، أحسن تصوره ( فهم كل ما قيل له ) " ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ولي الله الدهلوي
التفهيم: هو أمر ينزل من اسم الله I كهيئة الحال والعزم على النسمة . ولا يتفطن لنزوله إلا بعد الإفاقة ( ) .
ويقول:"التفهيم: هو منصب المحدَث ... وحدّه: حال وعزم ينزل من تطابق الاسم الجامع والنسمة" ( ) .
الفهم
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الفهم: هو تفتيش ، والتفتيش تبديد. والتبديد لا يكون إلا في الأسماء والأغيار، كما أن الحيرة لا تكون إلا فيمن لا يتكيف" ( ) .
الشيخ عبد الله السويدي
يقول:"الفهم: هو ملكة نورانية يدرك بها الأمور المعنوية" ( ) .
الشيخ علي بن أنبوجة التيشيتي
يقول:"الفهم: هو نور يضعه الله تعالى في قلوب الصادقين ، يطلعون به على أسرار وحكم ، وهو دون الفراسة وأعلى من الظن ، فينفي كثافة الاستبصار المتولد عن توارد"
الخواطر" ( ) ."
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول:"الفهم: هو نور العقل الذي هو الإدراك" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في مراتب ظهور الفهم من الباطن إلى الخلق
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"إذا عملت بهذا الظاهر أداك إلى فهم الباطن ، أول ما يفهم سرك ثم يملي قلبك على نفسك ، وتملي نفسك على لسانك ، ويملي لسانك على الخلق ، يتعدى ذلك إليهم لمصالحهم ومنافعهم" ( ) .
[ مسألة - 2] : في مقدار الفهم
يقول الشيخ السري السقطي:
"مقدار فهم كل شخص لنفسه منوط بمقدار قرب قلبه إلى الله" ( ) .
[ مسألة - 3] : في الفهم الجديد
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري: