فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشيخ بالي أفندي
يقول:"القابل: هو المادة القابلة للتسوية ، واستعدادها للروح الإلهي وقبولها لها ، وغير ذلك من لوازمها الذاتية" ( ) .
الشيخ محيي الدين الطعمي
القابل: هو الموضع الذي يقبل السر الإلهي الأقدس الأنفس ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"القابل: هو الأعيان الثابتة من حيث ، قبولها فيض الوجود من الفاعل"
الحق ، وتجليه الدائم الذي هو فعله" ( ) ."
القابلات الروعية
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"القابلات الروعية [ عند الشيخ ابن عربي ] : يعني بـ ( القابل ) الكون ،"
و بـ ( الروع ) النفس ، يريد بذلك المظاهر الموجودة من نفس الحق تعالى فيه" ( ) ."
قوابل الوجود
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"قوابل الوجود: هي الأعيان الثابتة" ( ) .
القبول
الشيخ الحكيم الترمذي
يقول:"القبول: هو أن يصلي العبد صلاة تليق بحق الله . فإذا كان العمل ليقًا كان مقبولا" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في معنى قبول الشيخ للمريد وثمرته
يقول الشيخ ابن زكريا العثماني:
"قبول الشيخ [للمريد] علامة قبول الله تعالى ، ورسوله ."
وقيل: إن قبول واحد قبول جميعهم ، وإن رد واحد رد المشايخ كلهم .
وقال بعضهم: اسع حتى يحصل لك قبول في قلوب الأولياء ، فإذا استقر وتمكن هذا القبول في قلب ولي يحصل له مقصود الدارين ، لأن الله تعالى ينظر في قلوب الأولياء كل يوم بنظر الرحمة ستين وثلاثمائة نظرة ، فإذا وجدك في قلبه حصل مرادك ومطلوبك ، وان لم يتيسر هذه النعمة العظمى فكن بسعي حتى يستقر حبهم في قلبك" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في علامة قبول الأعمال وردها
يقول الإمام علي زين العابدين {عليه السلام} :
"كل شيء من أفعالك إذا اتصلت به رؤيتك فذلك دليل على أنه لم يقبل منك ، لأن المقبول مرفوع مغيب عنك ، وما انقطعت عنه رؤيتك فذلك دليل القبول" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في أمور باب القبول
يقول الشيخ أحمد زروق:
"باب القبول ثلاثة أمور:"