فهرس الكتاب

الصفحة 4846 من 7048

الشيخ بالي أفندي

يقول:"القابل: هو المادة القابلة للتسوية ، واستعدادها للروح الإلهي وقبولها لها ، وغير ذلك من لوازمها الذاتية" ( ) .

الشيخ محيي الدين الطعمي

القابل: هو الموضع الذي يقبل السر الإلهي الأقدس الأنفس ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"القابل: هو الأعيان الثابتة من حيث ، قبولها فيض الوجود من الفاعل"

الحق ، وتجليه الدائم الذي هو فعله" ( ) ."

القابلات الروعية

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"القابلات الروعية [ عند الشيخ ابن عربي ] : يعني بـ ( القابل ) الكون ،"

و بـ ( الروع ) النفس ، يريد بذلك المظاهر الموجودة من نفس الحق تعالى فيه" ( ) ."

قوابل الوجود

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"قوابل الوجود: هي الأعيان الثابتة" ( ) .

القبول

الشيخ الحكيم الترمذي

يقول:"القبول: هو أن يصلي العبد صلاة تليق بحق الله . فإذا كان العمل ليقًا كان مقبولا" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في معنى قبول الشيخ للمريد وثمرته

يقول الشيخ ابن زكريا العثماني:

"قبول الشيخ [للمريد] علامة قبول الله تعالى ، ورسوله ."

وقيل: إن قبول واحد قبول جميعهم ، وإن رد واحد رد المشايخ كلهم .

وقال بعضهم: اسع حتى يحصل لك قبول في قلوب الأولياء ، فإذا استقر وتمكن هذا القبول في قلب ولي يحصل له مقصود الدارين ، لأن الله تعالى ينظر في قلوب الأولياء كل يوم بنظر الرحمة ستين وثلاثمائة نظرة ، فإذا وجدك في قلبه حصل مرادك ومطلوبك ، وان لم يتيسر هذه النعمة العظمى فكن بسعي حتى يستقر حبهم في قلبك" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في علامة قبول الأعمال وردها

يقول الإمام علي زين العابدين {عليه السلام} :

"كل شيء من أفعالك إذا اتصلت به رؤيتك فذلك دليل على أنه لم يقبل منك ، لأن المقبول مرفوع مغيب عنك ، وما انقطعت عنه رؤيتك فذلك دليل القبول" ( ) .

[ مسألة - 3 ] : في أمور باب القبول

يقول الشيخ أحمد زروق:

"باب القبول ثلاثة أمور:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت