أحدها: التقوى ( لقوله تعالى ) : ] إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين[ ( ) ، فكل عمل لا تقوى معه ، تعب لا فائدة له ، إلا ما يرجى من أنس النفس به ، ليسهل عليها عند تيسر التقوى .
الثاني: الإخلاص ، إذ لا يقبل إلا ما أريد به وجهه ...
الثالث: إتقانه بالسنة واتباع الحق ، إذ لا يقبل الله عمل عامل إلا بالصدق واتباع
الحق" ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في قطع منازل القبول
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"قيل للشيخ الصفي: إذا قطع الطالب المنازل فهل يبقى بعد ذلك مرتبة لم يصل إليها"
بعد ؟
قال: بلى ، يبقى علم أنه هل كان مقبولًا للرب تعالى أو لا ؟" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"من وجد ثمرة عمله عاجلًا ، فهو دليل على وجود القبول آجلًا" ( ) .
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول ، وقضى"
عليك بالذنب فكان سببًا للوصول" ( ) ."
علم القبول العام
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم القبول العام: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم صاحب هذا العلم أنه ما ثم إلا من هو عارف بالله تعالى لا عالم به ، غير أن من الخلق من يعرف أنه عارف به ومنهم من لا يعرف ذلك مع أنه على علم بمن يشهد ويعاين وهو علم شريف ( ) .
قبل القبل
في اللغة
"قَبْلَ: ظرف للزمان السابق يُستعمل منونا أو مع الإضافة ليُعرب ويقطع عنها فيبنى على الضم" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 243 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى:] وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"قبل القبل: هو عالم الأرواح قبل خلق الأجساد" ( ) .
القابلية الأولى
في اللغة
"قابلية: 1 . حالة يكون بها الإنسان أو الشيء مستعدا للقبول والانفعال ."