فهرس الكتاب

الصفحة 4847 من 7048

أحدها: التقوى ( لقوله تعالى ) : ] إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين[ ( ) ، فكل عمل لا تقوى معه ، تعب لا فائدة له ، إلا ما يرجى من أنس النفس به ، ليسهل عليها عند تيسر التقوى .

الثاني: الإخلاص ، إذ لا يقبل إلا ما أريد به وجهه ...

الثالث: إتقانه بالسنة واتباع الحق ، إذ لا يقبل الله عمل عامل إلا بالصدق واتباع

الحق" ( ) ."

[ مسألة - 4 ] : في قطع منازل القبول

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"قيل للشيخ الصفي: إذا قطع الطالب المنازل فهل يبقى بعد ذلك مرتبة لم يصل إليها"

بعد ؟

قال: بلى ، يبقى علم أنه هل كان مقبولًا للرب تعالى أو لا ؟" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"من وجد ثمرة عمله عاجلًا ، فهو دليل على وجود القبول آجلًا" ( ) .

[ من فوائد الصوفية ] :

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول ، وقضى"

عليك بالذنب فكان سببًا للوصول" ( ) ."

علم القبول العام

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

علم القبول العام: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم صاحب هذا العلم أنه ما ثم إلا من هو عارف بالله تعالى لا عالم به ، غير أن من الخلق من يعرف أنه عارف به ومنهم من لا يعرف ذلك مع أنه على علم بمن يشهد ويعاين وهو علم شريف ( ) .

قبل القبل

في اللغة

"قَبْلَ: ظرف للزمان السابق يُستعمل منونا أو مع الإضافة ليُعرب ويقطع عنها فيبنى على الضم" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 243 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى:] وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الدكتور يوسف زيدان

يقول:"قبل القبل: هو عالم الأرواح قبل خلق الأجساد" ( ) .

القابلية الأولى

في اللغة

"قابلية: 1 . حالة يكون بها الإنسان أو الشيء مستعدا للقبول والانفعال ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت