القادر { عز وجل } - القادر
"أولًا بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام القشيري
يقول:"القادر: من له قدرة ، وحقيقة القدرة: ما يتقدر بها المراد على حسب قصد الفاعل في الوقوع ، ثم جهة الوقوع تختلف إلى خلق وكسب ، فقدرة الحق تصلح للخلق ، وقدرة العبد تصلح للكسب ، فالعبد لا يوصف بالقدرة على الخلق ، والحق لا يوصف بالقدرة على الكسب" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"القادر ـ عز وجل ـ: هو الذي إن شاء فعل ، وإن شاء لم يفعل ... هو الذي يخترع كل موجود اختراعًا ينفرد به ويستغني به عن معاونة غيره" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"القادر { عز وجل } : هو النافذ الاقتدار في القوابل ، الذي يريد فيها ظهور الاقتدار"
لا غير" ( ) ."
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"القادر { عز وجل } : هو الذي لا يمتنع منه فعله ، ولا الذي يريد أن يفعله متى"
شاء ، ولا يتعذر عليه" ( ) ."
الشريف الجرجاني
يقول:"القادر { عز وجل } : هو الذي يفعل بالقصد والاختيار" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"القادر: هو المتمكن من الفعل بلا معالجة ولا واسطة ، الذي لا يلحقه عجز فيما يريد" ( ) .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول:"القادر { عز وجل } : هو من له النفوذ ، والسلطان ، والتصرف التام في سائر الأكوان ، لا يعارضه منازع عن قبضته مخالف أو طائع" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"القادر { عز وجل } : هو ذو القدرة التامة الذي لا يعجز عن شيء" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"القادر والمقتدر: فقد كان متحققا بهما ، إذ لا خلاف في أنه كان كلما استعجزته قريش بطلب معجزة جاء بها على حسب ما طلبته منه" ( ) .
[ مسألة ] : في الإسم القادر { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"التعلق: افتقارك إليه أن يرزقك التمكن مما أمرك الله تعالى به من الأفعال ."
التحقق: القادر هو الذي إذا شاء منعك من غير مانع ولا دافع .