فهرس الكتاب

الصفحة 4852 من 7048

القادر { عز وجل } - القادر

"أولًا بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام القشيري

يقول:"القادر: من له قدرة ، وحقيقة القدرة: ما يتقدر بها المراد على حسب قصد الفاعل في الوقوع ، ثم جهة الوقوع تختلف إلى خلق وكسب ، فقدرة الحق تصلح للخلق ، وقدرة العبد تصلح للكسب ، فالعبد لا يوصف بالقدرة على الخلق ، والحق لا يوصف بالقدرة على الكسب" ( ) .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"القادر ـ عز وجل ـ: هو الذي إن شاء فعل ، وإن شاء لم يفعل ... هو الذي يخترع كل موجود اختراعًا ينفرد به ويستغني به عن معاونة غيره" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"القادر { عز وجل } : هو النافذ الاقتدار في القوابل ، الذي يريد فيها ظهور الاقتدار"

لا غير" ( ) ."

الشيخ عبد الحق بن سبعين

يقول:"القادر { عز وجل } : هو الذي لا يمتنع منه فعله ، ولا الذي يريد أن يفعله متى"

شاء ، ولا يتعذر عليه" ( ) ."

الشريف الجرجاني

يقول:"القادر { عز وجل } : هو الذي يفعل بالقصد والاختيار" ( ) .

الشيخ أحمد زروق

يقول:"القادر: هو المتمكن من الفعل بلا معالجة ولا واسطة ، الذي لا يلحقه عجز فيما يريد" ( ) .

الشيخ أحمد سعد العقاد

يقول:"القادر { عز وجل } : هو من له النفوذ ، والسلطان ، والتصرف التام في سائر الأكوان ، لا يعارضه منازع عن قبضته مخالف أو طائع" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"القادر { عز وجل } : هو ذو القدرة التامة الذي لا يعجز عن شيء" ( ) .

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"القادر والمقتدر: فقد كان متحققا بهما ، إذ لا خلاف في أنه كان كلما استعجزته قريش بطلب معجزة جاء بها على حسب ما طلبته منه" ( ) .

[ مسألة ] : في الإسم القادر { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"التعلق: افتقارك إليه أن يرزقك التمكن مما أمرك الله تعالى به من الأفعال ."

التحقق: القادر هو الذي إذا شاء منعك من غير مانع ولا دافع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت