فهرس الكتاب

الصفحة 4865 من 7048

"التقديس أعم والتسبيح أخص ، لأن التسبيح: هو تنزيه الحق تعالى عن نقائص الإمكان والحدوث ، وأما التقديس: فهو تنزيهه تعالى عن النقائص وعن سائر الكمالات الواقعة للعبد بل عن كل ما يخطر بالبال من ذلك" ( ) .

ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"التسبيح: نفي ما لا يليق به ، والتقديس: إثبات ما يليق به" ( ) .

تقديس الحق عن العلوّين

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"تقديس الحق عن العلوّين: معناه تنزيهه عن العلو المكاني والرتبي جميعا …"

أما تقدسه تعالى عن علو المكانة: فذلك بمعنى أنه مهما توهم علو ثم أضيف إلى الحق تعالى كان الحق سبحانه أعلى من ذلك ، وإليه الإشارة بقوله تعالى: ] سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى[ ( ) ، أي: عن كل علو ، والسر فيه أن الحق تعالى في كل تعين غير متعين به ، ومع كل شيء غير مشارك له في مرتبته" ( ) ."

القداسة

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"القداسة: هي تنزيه كامل ، وهذا لا يكون إلا لمن استطاع القيام بذاته ، مستغنيًا عن أي شيء آخر يقوم به . قال تعالى: ]يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [ ( ) " ( ) .

قدس الله سره

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"قدس الله: أي طهر من أكدار الأغيار . ( سره ) أي: حقيقته التي هو قائم بها من حيث ظهورها له في محاكاته التي صنفها في علم المعرفة" ( ) .

الشيخ عبد الله الخضري

يقول:"قدس الله سره: أي طهّر الله سره من ظلمات النفس وقساوتها بنور"

معرفته" ( ) ."

في اصطلاح الكسنزان

نقول: قدس الله سره: تعني نزه الله أسراره أي بواطنه من النقائص والكدورات وحفظها ، وزادها نماءًا وبركة .

القدس

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"القدس: هو الحق ، يعني الذي طهر من الأولاد والشركاء والصاحبة" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"القدس: هو الطهر الذي هو ثمرة الرضا" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت