رَبِّهِم[ ( ) ، ومعنى هذا القدم: هو أنه لما كان جميع ما يظهر من الإنسان من أقواله وأفعاله وأوصافه وأخلاقه وأغراضه ومقاصده إلى جميع ما سوى ذلك ... فإنما ذلك من مقتضيات حقيقته ولوازم صورة معلوميته في العلم القديم والذكر الحكيم" ( ) ."
الشيخ عبد الله الخضري
يقول:"قدم صدق: أي سابقة بحسب العناية الأولى عظمة أو مقاما من قربه ليس لأحد مثله ، خصصهم الله به في الأزل بمحض الاجتباء وإلا لما آمنوا به" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : حول قدم الغوث الأعظم
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"كل ولي على قدم نبي ، وأنا على قدم جدي ، وما رفع قدمًا إلا وضعت قدمي في موضعه إلا أن يكون قدمًا من أقدام النبوة" ( ) .
ويقول الحافظ أبو العز عبد المغيث:
"كنا حاضرين في مجلس الشيخ عبد القادر الجيلي ببغداد برباطه بالحلبة وكان في مجلسه عامة مشايخ العراق ... والشيخ يتكلم عليهم وقد حضر قلبه فقال: قدمي هذه على رقبة كل ولي لله ، فقام الشيخ علي بن الهيتي وصعد الكرسي وأخذ قدم الشيخ وجعلها على عنقه ودخل تحت ذيله ومد الحاضرون كلهم أعناقهم" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي:
"قال بعضهم: القدم هنا مجازي لا حقيقي ، لأنه المناسب للأدب والممكن عموم وقوعه ، ويقال عن الطريقة قدم . يقال فلان على قدم حميد أي طريقة حميدة أو عبادة عظيمة أو أدب جميل أو نحو ذلك ، والمعنى به: أن طريقته وقربه وفتحه أعلى طريقة وقرب وفتح في حالة انتهائه" ( ) .
ويقول الشيخ أبو سعيد القيلوي: