فهرس الكتاب

الصفحة 4883 من 7048

يقول:"القرآن: حجة ومحجة وحج وكعبة . أما حجته أمره ونواهيه ، وأما محجيته فقصصه وفتاويه ، وأما حجه فإقامة حروف مبانيه ، وأما العينة فأسماء الله فيه" ( ) .

الشيخ عبد الحق بن سبعين

يقول:"القرآن: كنه الكامل" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"القرآن: هو رؤية التفرقة بعين الجمع" ( ) .

ويقول:"القرآن: هو العلم اللدني الإجمالي الجامع للحقائق كلها" ( ) .

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"القرآن: هو الأحدية" ( ) .

ويقول:"القرآن: عبارة عن الذات المحض" ( ) .

ويقول:"القرآن: عبارة عن الذات التي يضمحل فيها جميع الصفات ، فهي المجلى المسماة بالأحدية ، أنزلها الحق تعالى على نبيه ليكون مشهده الأحدية من الأكوان" ( ) .

[ إضافة ] :

وأضاف الشيخ قائلًا:"ومعنى هذا الإنزال: أن الحقيقة الأحدية المتعالية في ذراها ظهرت بكمالها في جسده ، فنزلت عن أوجهها مع استحالة النزول والعروج عليها . لكنه لما تحقق جسده بجميع الحقائق الإلهية ، وكان مجلى الإسم الواحد بجسده ، كما أنه بهويته مجلى الأحدية وبذاته عين الذات: فلذلك قال: ] أنزل علي القرآن جملة واحدة [ ( ) ، يعبر عن تحققه بجميع ذلك تحققا ذاتيا كليا جسمانيا ، وهذا هو المشار إليه بالقرآن الكريم ، لأنه أعطاه الجملة ، وهذا هو الكرم التام ، لأنه ما ادخر عنه شيئًا بل أفاض عليه الكل كرما إلهيا ذاتيا" ( ) .

الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

يقول:"القرآن: هو مظهر الإسم الهادي" ( ) .

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

يقول:"القرآن: هو الإمام في الاعتقاد ، والإيمان ، والتوحيد ، والمعرفة ،"

والأعمال ، والأحوال" ( ) ."

الشيخ سعيد النورسي

يقول:"القرآن: قد نزل من الإسم الأعظم ، ومن أعظم مرتبة من مراتب كل اسم من الأسماء الحسنى:"

فهو كلام الله ، بوصفه رب العالمين .

وهو أمره بوصفه إله الموجودات .

وهو خطابه بوصفه خالق السماوات والأرض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت