فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وحار الرجل في تفسير رؤياه ، وحار معه في حل رمزها علماء العصر ، حتى شاء الله له الخير فالتقى برجل من أهل التحقيق فأجابه على الفور: أمرك يسير . علاجك في شجرة الزيتون فهي التي يقول الله فيها: ] لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ[ ( ) .
تلك أيها القارئ ومضة خاطفة من قبس أنوار أهل التحقيق ومكانتهم عند ربهم وجولة سريعة في علم الإشارات ومذهب أهله عرضناه عليك ( ) .
[ مسألة - 1 ] : في سبب تسمية القرآن بالقرآن
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي:
"سمي القرآن قرآنًا: لأنه مقارن لمتكلمه لا يباينه ، تعظيمًا لشأن القرآن ، كما وصل شعاع الشمس وحرارتها ولم يباين القرص" ( ) .
ويقول:"القرآن سمي قرآنا: لأنه صفة الله تعالى فلا يزايله بل قارنه فسمي قرآنا ، لأن الصفة لا تزايل الموصوف" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في صورة القرآن الكريم وهيوليه
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:
"كما أن العالم الحسي له صورة وهيولي كذلك القرآن الحسي له صورة وهيولي:"
فصورته ألفاظه المرقومة المشهودة بالبصر أو المنطوقة المسموعة بالسمع .
وهيوليه الكتاب النفسي المكتوب بالقلم الأعلى في اللوح المحفوظ" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في أقسام القرآن
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي:
"القرآن أربع: أمر ، ونهي ، وترهيب بالجحيم ، وترغيب في الجنة" ( ) .
[ مسألة ] : في أركان فهم القرآن
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
" [ للقرآن ] ظهر وبطن وحد ومطلع ، وهذه أربعة أركان بني عليها فهم القرآن ."
فالظاهر: هو التنزيل: ] نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ[ ( ) .
والباطن: هو التأويل ...
والحد: هو الذي يتوقف عنده ، وهو الذي يفصل بين التشبيه والتعطيل .
والمطلع: هو موضع إشراف المكاشفين على حقائق ما أريد به بإلهام الملك وفطنة الروح ، ولا يشهد معانيه ، ولا يطلع على حقائقه إلا من كان له كشف ومشاهدة ، وقلب سالم مسلم وأسلم" ( ) "
[ مسألة - 4 ] : في أنوار القرآن