الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"القرب: هو القرب من طاعته ، وشغل الأوقات بعبادته" ( ) .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول:"القرب منه تعالى: هو التخلي عن كل صفة ذميمة ، والتحلي بمكارم الأخلاق ، والإقبال عليه والطاعة له والإعراض عن كل ما سواه ، وفعل كل ما يقرب"
إليه ، وذلك هو معنى طريق الله ، أو قل طريق القرب إلى الله تعالى" ( ) ."
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"قيل: القرب [ عند الصوفية ] : هو الدنو من المحبوب بالقلوب" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"القرب: الجوار . والجوار مكالمة . فالعبد ما انفصل هنيهة عن مجاوره الله ، إذ التكلم دائم ومستمر منذ بدء التفكير وحتى انطفائه . فالجذوة الإلهية هي أساس النشاط الإنساني وإن غفل" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الباحث قائلًا:"والصوفيون عاينوا مدى القرب ، ومدى شمول هذا القرب لعموم الخلق ، ثم شاهدوا مدى هيمنة المكالمة وانقياد الخلق لها واعين أم غير واعين ، ثم بقاء الخالد وفناء الفاني ، فصاحوا من شدة احتراقهم بنار التوحيد: يا هو" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في معنى القرب من الله تعالى
يقول الشيخ عز الدين بن عبد السلام:
"معنى قربه منك وقربك منه:"
أنك متقرب منه بالخدمة ، وهو يتقرب بالرحمة .
وأنت تتقرب بالسجود ، وهو يتقرب بالجود .
وأنت تتقرب بالطاعة ، وهو يتقرب بتوفيقك الاستطاعة" ( ) ."
تقول الدكتورة سعاد الحكيم:
"لا يقترب مخلوق من الله ـ عز وجل ـ قربًا مكانيًا ، فإنه تعالى لا يحويه مكان ، ونسبة الأمكنة إليه واحدة ، ولكن القرب المقصود في كلام الصوفية عامة هو قرب معنوي .. هو قرب محبة ورضى ، قرب مكانة لا مكان" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أقسام القرب
يقول الشيخ جمال الدين الخلوتي:
"القرب على قسمين: أحدهم بأداء الفرائض . وثانيهما بأداء النوافل ."
الأول: مختص للمجذوب السالك ومتضمن للتوحيد الذاتي .