فهرس الكتاب

الصفحة 4916 من 7048

" ( أ ) قال تعالى في الخبر الصحيح ...: ] ولا يزال العبد يتقرب اليّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ، كنت سمعه الذي سيمع به ، وبصره الذي يبصر به [ ( ) . الحديث بكامله ، هذا ما تعطيه محبة الفرائض ، وعبودية الاضطرار . هم أهل السبحات المحرقة ، والمقامات المحققة ، هم عكس المقام الأول [ مقام قرب النوافل ] ، وفي صورتهم يكون التنزل ، فهم سمع الحق وبصره ويده ولسانه ، فبهم يسمع وبهم يبصر وبهم يتكلم وبهم يبطش إلى غير ذلك" ( ) .

( ب ) "واعلم أنك إذا ثابرت على أداء الفرائض ، فإنك تقربت إلى الله بأحب الأمور المقربة اليه ، وإذا كنت صاحب هذه الصفة ، كنت سمع الحق وبصره ، فلا يسمع إلا بك ، ولا يبصر إلا بك ، فيد الحق يدك: ] إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ[ ( ) … فبأيديهم بايع تعالى وهم مبايعون … وهذه هي المحبة العظمى ( الفرائض ) التي ما ورد فيها نص جليّ ، كما ورد في النوافل: فإن للمثابرة على النوافل حبًا الهيًا منصوصًا عليه ، يكون الحق سمع العبد وبصره ، كما كان الأمر بالعكس في حب أداء الفرائض . ففي الفرض عبودية الاضطرار وهي الأصلية ، وفي الفرع وهو النفل ، عبودية الاختيار ، فالحق فيها سمعك وبصرك … ففي أداء الفرض أنت له ، وفي النفل أنت لك" ( ) . ( ) .

قرب الولاية

الشيخ أحمد السرهندي

قرب الولاية: هو القرب المنوط بالفناء والبقاء والسلوك والجذبة الذي تشرف به أولياء الأمة ( ) .

القُربانُ الأكرَم

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول:" [القربان الأكرم عند ابن عربي] : هو الإنسان ... فبه يتقرب المخلوقات - مما هم دونه - إلى الحق . وكل ذلك لجمعيته لحقائق العالم وحقائق الحضرة الإلهية" ( ) .

القربة

الشيخ أبو طالب المكي

يقول:"القربة: اسم لأحد معنيين أمر فرض عليه ، أو فضل ندب إليه" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"القربة: هي زوال الحس واضمحلال النفس ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت