فهرس الكتاب

الصفحة 4945 من 7048

ومن صفاتهم التقلد بالمظاهر فيصلون جماعة في المسجد ولا يعرفون ، ويأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ويحبون الاختلاط مع حرمة مقام الولاية وعصمتهم من الخلق ... لا يكون منهم في كل زمان سوى واحد ، وهو المعبر عنه بالغوث الفرد الجامع ، والنجم اللامع ، إمام الوجود ، بهي الشهود ، وسنام العامود . أهل الولاية في قبضة الغوث كالخاتم في إصبعه ، هو الحاكم العام عليهم هكذا ارتضاه رسول الله" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في صفة القطب من الأفراد

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"القطب من الأفراد: من له مزية التقدم بالنظر في العالم بخلاف سائر الأفراد" ( ) .

[ مسألة - 3 ] : في اختصاص القطب بالإسم الجامع

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"القطب أبدًا مختص بهذا الإسم الجامع [ الله ] ، فهو عبد الله ... وما من قطب إلا وله اسم يخصه زائد على الإسم العام الذي له ، الذي هو عبد الله" ( ) .

[ مسألة - 4 ] : في علامات القطب

يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:

"للقطب خمس عشرة علامة ، فمن ادعاها أو شيئا منها فليبرز بمدد الرحمة ، والعصمة ، والخلافة ، والنيابة ، ومدد حملة العرش العظيم ، ويكشف له عن حقيقة الذات ، وإحاطة الصفات ، ويكرم بالحكم والفصل بين الوجودين ، وانفصال الأول عن الأول ما انفصل عنه إلى منتهاه وما ثبت فيه ، وحكم ما قبل ، وحكم ما بعد ، وما لا قبل ولا بعد ، وعلم البدء وهو العلم المحيط بكل علم وبكل معلوم وما يعود إليه ."

فالعلامة الأولى: أن يكون متخلقا بأخلاق الرحمة على قدم موروثه ، صاحب حلم ورأفة وشفقة وعفو وعقل ورزانة وجود وشجاعة ، كما كان موروثه .

والعلامة الثانية: أن يمد بمدد العصمة ، وهي الحفظ الإلهي والعصمة الربانية ، كما كان موروثه غير أنه في الأنبياء واجبة ، وفي الأولياء جائزة ، ويقال لها: الحفظ ، فلا يتجاوز حدًا ولا ينقض عهدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت