فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"قوت القلوب: هو ما به حياتها من العبادات و الطاعات" ( ) .
المقيت { عز وجل }
الإمام القشيري
يقول:"المقيت { عز وجل } : قيل الحفيظ ، وقيل معطي القوت ، والله سبحانه جعل أقوات عباده وخلقه مختلفة ، فمنهم: من جعل قوته الأطعمة والأشربة على اختلاف أنواعها"
وأوصافها: وهم الآدميون: وغيرهم من الحيوان ، ومنهم: من جعل قوته الطاعة والتسبيح ، وهم الملائكة ، ومنهم: من جعل قوته المعاني والمعارف والعقل: وهي الأرواح" ( ) ."
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"المقيت { عز وجل } : خالق الأقوات ، وموصلها إلى الأبدان وهي الأطعمة ، وإلى القلوب وهي المعرفة . فيكون بمعنى الرازق إلا أنه أخص منه ، إذ الرزق يتناول القوت وغير القوت ... وأما أن يكون بمعنى المستولي على الشيء القادر عليه ، والاستيلاء يتم بالقدرة والعلم ، وعليه يدل قوله تعالى: ] وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا[ ( ) ، أي مطلعا قادرًا . فيكون معناه راجعا إلى القدرة والعلم ... ويكون بهذا المعنى وصفه بالمقيت أتم من وصفه بالقادر وحده وبالعالم وحده ، لأنه دال على اجتماع المعنيين .. وبذلك يخرج هذه الإسم عن الترادف" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المقيت: هو مقدر الأوقات والأقوات أي العالم بها" ( ) .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"المقيت { عز وجل } : هو خالق الأقوات البدنية والروحانية ، وموصلها إلى الأشباح والأرواح" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"المقيت { عز وجل } : هو المتكفل بأرزاق خلقه وإعطائهم أقواتهم ، أو الحفيظ ، أو خالق الأقوات ، أو المقتدر" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في الإسم المقيت { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"التعلق: افتقارك إليه في أن يهبك صفة واحدة تقابل بها أحوالا مختلفة لما فيها من القوة ."
التحقق: المقيت معطي القوت: وهو الرزق الخاص الذي تقوم به بنيتك ، بخلاف