فهرس الكتاب

الصفحة 5037 من 7048

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"قوت القلوب: هو ما به حياتها من العبادات و الطاعات" ( ) .

المقيت { عز وجل }

الإمام القشيري

يقول:"المقيت { عز وجل } : قيل الحفيظ ، وقيل معطي القوت ، والله سبحانه جعل أقوات عباده وخلقه مختلفة ، فمنهم: من جعل قوته الأطعمة والأشربة على اختلاف أنواعها"

وأوصافها: وهم الآدميون: وغيرهم من الحيوان ، ومنهم: من جعل قوته الطاعة والتسبيح ، وهم الملائكة ، ومنهم: من جعل قوته المعاني والمعارف والعقل: وهي الأرواح" ( ) ."

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"المقيت { عز وجل } : خالق الأقوات ، وموصلها إلى الأبدان وهي الأطعمة ، وإلى القلوب وهي المعرفة . فيكون بمعنى الرازق إلا أنه أخص منه ، إذ الرزق يتناول القوت وغير القوت ... وأما أن يكون بمعنى المستولي على الشيء القادر عليه ، والاستيلاء يتم بالقدرة والعلم ، وعليه يدل قوله تعالى: ] وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا[ ( ) ، أي مطلعا قادرًا . فيكون معناه راجعا إلى القدرة والعلم ... ويكون بهذا المعنى وصفه بالمقيت أتم من وصفه بالقادر وحده وبالعالم وحده ، لأنه دال على اجتماع المعنيين .. وبذلك يخرج هذه الإسم عن الترادف" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"المقيت: هو مقدر الأوقات والأقوات أي العالم بها" ( ) .

الشيخ عبد العزيز يحيى

يقول:"المقيت { عز وجل } : هو خالق الأقوات البدنية والروحانية ، وموصلها إلى الأشباح والأرواح" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"المقيت { عز وجل } : هو المتكفل بأرزاق خلقه وإعطائهم أقواتهم ، أو الحفيظ ، أو خالق الأقوات ، أو المقتدر" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في الإسم المقيت { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"التعلق: افتقارك إليه في أن يهبك صفة واحدة تقابل بها أحوالا مختلفة لما فيها من القوة ."

التحقق: المقيت معطي القوت: وهو الرزق الخاص الذي تقوم به بنيتك ، بخلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت