يقول:"يقال: المستقيم: من لا ينصرف عن طريقه ، يواصل سيره بمسراه ، وورعه بتقواه ، ويتابع بترك هواه" ( ) .
الإقامة
في اللغة
"أقام يقيم إقامة: 1 . أقام الشيء: أدامه ."
2 .أقام الحق: أظهره .
3 .أقام الشعائر الدينية: أداها .
4 .أقام بالمكان: اتخذه مقاما .
مُقامة: إقامة" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 55 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى:] الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول:"الإقامة: هي وظيفة الظاهر ، وجمال أعمال الجوارح" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الإقامة والاستقامة
يقول الشيخ ابن انبوجة التشيتي:
"الإقامة منوطة بوجود أبوي الطين ... والاستقامة حاصلة من وجود الأبوين الموصلين لله تعالى: وهما النبي والشيخ" ( ) .
التقويم
في اللغة
"قوَّم المعوج: سوّاه وعدَّله" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: التقويم: كمال السر عند جريان الخواطر" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ[ ( ) .
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: حسن التقويم وصف قائم بالحق ، لا عبارة عنه" ( ) .
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"أحسن تقويم: وهو حسن استعداده [ الإنسان ] في قبول فيض نور الله بلا واسطة وقد تفرد به الإنسان عن سائر المخلوقات" ( ) .
ويقول الشيخ جمال الدين الخلوتي:
"أي جعلناه موجودا بالوجود النوري" ( ) .