وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 394 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها في قوله تعالى:
] قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"القوم: [ هم من ] يتواقحون على ربهم لأجل الخلق ، يسألونه فيهم ، ويلحون عليه لأجلهم ... هم قيام معه وبه وله ، هم في بسط كلي بلا قبض ، عز كلي بلا ذل ، عطاء كلي بلا حرمان ، إجابة كلية بلا منع ، قبول كلي بلا رد ، فرح كلي بلا ترح، قدرة بلا عجز ، قوة بلا ضعف ، نعمة بلا نقمة ، قد ألبسوا خلع الكرامة ، وسلم إلى أيدي قلوبهم التوفيق بالتفويض والتمكين والتكوين ، صار التكوين في أيديهم كنزًا لا ينفد ، ومعينًا لا ينضب ، كلما خافوا زادهم أمنًا ، كلما تأخروا قدم لهم قول مسموع ، وشفاعة مقبولة ، فوض إليهم ملك الدنيا والآخرة من وراء معقول الخلق ، ينادون في الملكوت عظماء" ( ) .
ويقول:"القوم: هم أولوا الألباب" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"القوم: أي السادة الصوفية" ( ) .
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"القوم: إشارة إلى الصوفية .. وهناك عدة مترادفات أخرى مثل: الطائفة ، الرجال ، أهل الله ، أصحاب الطريق ، السالكون ، الخاصة ، وكلها - تقريبا - تعني ما يحملونه بقولهم: صوفية" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أقسام القوم
يقول الشيخ أحمد العلوي المستغانمي:
"القوم انقسموا على ثلاث أقسام:"
القسم الأول: يرى أن لا فاعل إلا الله ، ويتحقق بمعنى الوحدانية في الأفعال من طريق الكشف لا من طريق الاعتقاد ، ويرى أن الفاعل واحد وإن تعددت الأفعال ...