يقول:"القيام بالله: هو قيام العارفين وهو البقاء بعد الفناء ... ويعود السالك من الفناء إلى البقاء ، وهو بقاء بالله ، أي قيام به ... والقيام بالله يقتضي استرسال العبد مع الله في كل أمره وتسليمه أموره إليه" ( ) .
القيام لله
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"القيام لله: هو استيقاظ نوم الغفلة والنهوض عن سنة الفترة عند الأخذ في السير إلى الله" ( ) .
القيام في الصلاة
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"القيام [ في الصلاة ] : هي [ كناية عن ] صورة الفناء الأفعالي" ( ) .
القيام من السجدة
الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
يقول:"القيام من السجدة: إشارة إلى حالة البقاء فإنه رجوع إلى الورى" ( ) .
القيوم { عز وجل } - القيوم
في اللغة
"القيوم: من أسماء الله الحسنى أي القائم بذاته ، الحافظ لكل شيء" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 3 ) مرات ، ومنها في قوله تعالى:] وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"القيوم { عز وجل } : القائم على خلقه بكل شيء وبآجالهم وأعمالهم وأرزاقهم" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قيل: القيوم { عز وجل } : القائم بكفاية عباده ليغنيهم به عن غيره" ( ) .
ويقول:"القيوم قيل: هو مزيل العلل عن ذاته: بالدرك ، أو بالعبارة عنه ، أو بالإشارة ، فلا يبلغ أحد شيئًا من كنه معرفته" ( ) .
الراغب الاصبهاني
يقول:"القيوم { عز وجل } : هو القائم الحفيظ لكل شيء ، والمعطي له ما به قوامه" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"القيوم ـ عز وجل ـ ... هو من يكتفي ذاته بذاته ، ولا قوام له بغيره ، ولا يشترط في دوام وجوده وجود غيره ، فهو القائم بنفسه مطلقًا" ( ) .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"القيوم { عز وجل } : هو المتقوم بذاته ، المقوم لكل ما عداه" ( ) .
الشيخ أحمد زروق