فهرس الكتاب

الصفحة 5061 من 7048

يقول:"القيام بالله: هو قيام العارفين وهو البقاء بعد الفناء ... ويعود السالك من الفناء إلى البقاء ، وهو بقاء بالله ، أي قيام به ... والقيام بالله يقتضي استرسال العبد مع الله في كل أمره وتسليمه أموره إليه" ( ) .

القيام لله

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"القيام لله: هو استيقاظ نوم الغفلة والنهوض عن سنة الفترة عند الأخذ في السير إلى الله" ( ) .

القيام في الصلاة

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"القيام [ في الصلاة ] : هي [ كناية عن ] صورة الفناء الأفعالي" ( ) .

القيام من السجدة

الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

يقول:"القيام من السجدة: إشارة إلى حالة البقاء فإنه رجوع إلى الورى" ( ) .

القيوم { عز وجل } - القيوم

في اللغة

"القيوم: من أسماء الله الحسنى أي القائم بذاته ، الحافظ لكل شيء" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 3 ) مرات ، ومنها في قوله تعالى:] وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"القيوم { عز وجل } : القائم على خلقه بكل شيء وبآجالهم وأعمالهم وأرزاقهم" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قيل: القيوم { عز وجل } : القائم بكفاية عباده ليغنيهم به عن غيره" ( ) .

ويقول:"القيوم قيل: هو مزيل العلل عن ذاته: بالدرك ، أو بالعبارة عنه ، أو بالإشارة ، فلا يبلغ أحد شيئًا من كنه معرفته" ( ) .

الراغب الاصبهاني

يقول:"القيوم { عز وجل } : هو القائم الحفيظ لكل شيء ، والمعطي له ما به قوامه" ( ) .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"القيوم ـ عز وجل ـ ... هو من يكتفي ذاته بذاته ، ولا قوام له بغيره ، ولا يشترط في دوام وجوده وجود غيره ، فهو القائم بنفسه مطلقًا" ( ) .

الإمام فخر الدين الرازي

يقول:"القيوم { عز وجل } : هو المتقوم بذاته ، المقوم لكل ما عداه" ( ) .

الشيخ أحمد زروق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت